فصيلٌ مسلّح يدعو إلى بقاء الولايات المتحدة في سوريا
أربيل (كوردستان 24)- دعا فصيل "جيش سوريا الحرة" الذي تدعمه الولايات المتحدة إلى عدم خروج القوات الأميركية من بلاده، وذلك في ظل حالة من الترقب التي تشهدها سوريا منذ سيطرة "هيئة تحرير الشام" (على السلطة، والمخاوف من عودة نشاط تنظيم "داعش".
وقال قائد "جيش سوريا الحرة" سالم العنتري إنه يأمل في بقاء القوات الأميركية في البلاد، وفقاً لما نقلته مجلة "نيوزويك" الأميركية.
يأتي ذلك، بعدما أعلن الرئيس المنتخب دونالد ترامب شكوكه حول استمرار نشر نحو 2000 جندي أميركي في سوريا، في وقت يستعد فيه لتولي منصبه في وقت لاحق من هذا الشهر.
وفي حين تنتشر تلك القوات إلى جانب "قوات سوريا الديمقراطية" تنتشر قوات "جيش سوريا الحرة" في منطقة "التنف" بالبادية الجنوبية السورية، وحيث بدأ يتنامى نشاط "داعش".
ونقلت المجلة عن العنتري أن الدعم الأميركي لجيش سوريا الحرة "كان حاسماً في إضعاف داعش والمساعدة في استقرار أجزاء من سوريا".
واضاف أن "وجود القوات الأميركية في منطقة التنف لا يزال مهماً لمنع داعش والجماعات المتطرفة الأخرى من العودة".
وأشارت المجلة إلى أنها تواصلت مع فريق ترامب الانتقالي، ومع والقيادة المركزية الأمريكية للتعليق، ولم تتلق رداً.
وكان ترامب كثف دعواته للانسحاب العسكري الأميركي من سوريا بعد إعلان النصر على داعش في عام 2019.
وأدى تقليص الوجود الأميركي في المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا، إلى تقدم الفصائل التي تدعمها تركيا.
ووسط تأكيدات لترامب أعلن فيها أن على بلاده ألا تكون لها علاقة بالصراع في سوريا، وفق موقع إرم نيوز.
وأُسِّس "جيش سوريا الحرة" عام 2015، وهو فصيل مختلف عن "الجيش السوري الحر" الذي أُسِّس عام 2011، بعد انشقاق مجموعة من العسكريين عن جيش بلادهم.
وفي حين لم تشارك قوات سوريا الديمقراطية بشكل مباشر في العملية التي قادتها "هيئة تحرير الشام" (هتش) وأدت بعد 11 يوماً إلى سيطرتها على دمشق، وسقوط نظام الرئيس بشار الأسد، فإن "جيش سوريا الحرة" استغل الفوضى ليسيطر على مزيد من الأراضي بما فيها مدينة تدمر التاريخية.