أكثر من 100 قتيل خلال يومين في اشتباكات بين "قسد" وفصائل موالية لتركيا
أربيل (كوردستان 24)- أسفرت الاشتباكات المتواصلة بين الفصائل الموالية لتركيا وقوات سوريا الديموقراطية بريف منبج شمالي سوريا عن أكثر من مئة قتيل خلال يومين حتى فجر الأحد.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن 85 مسلحاً من الفصائل الموالية لتركيا قُتلوا في الاشتباكات التي تركّزت بريفي منبج الجنوبي والجنوب الشرقي، مقابل 16 مقاتلاً من "قسد" والتشكيلات العسكرية التابعة لها.
من جهتها أعلنت قوات سوريا الديموقراطية أنها أفشلت جميع الهجمات التي تساندها تركيا "ومرتزقتها المدعومة بالطيران الحربي والمسير التركي على مناطق شرق وجنوبي منبج وشمال سد تشرين".
وبعد أيامٍ من دخول هيئة تحرير الشام العاصمة دمشق، سيطرت فصائل موالية لأنقرة على منطقة تل رفعت ومدينة منبج بعد مواجهات مع قوات سوريا الديمقراطية التي كانت تسيطر عليهما.
وتتواصل منذ ذلك الحين الاشتباكات بين الطرفين في ريف مدينة منبج رغم هدنة معلنة بين الطرفين.
ولا تزال قوات سوريا الديموقراطية تسيطر على مناطق واسعة من شمال شرقي سوريا وجزء من محافظة دير الزور (شرق)، وخصوصاً الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وتخضع هذه المناطق للإدارة الذاتية التي أنشأها الكورد فعام 2014 بعد انسحاب القوات الحكومية من جزء كبير منها.
وما بين 2016 و2019، نفّذت تركيا ثلاث عمليات عسكرية في شمالي سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكوردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، ونجحت بفرض سيطرتها على منطقتين حدوديتين واسعتين داخل سوريا.