حملة نزع السلاح في المكسيك تطال بنادق الأطفال
أربيل (كوردستان 24)- لم تسلم بنادق الأطفال من حملة نزع السلاح في المكسيك تحت اسم "نعم لنزع السلاح، نعم للسلام".
وأطلقت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، الحملة رسمياً ضد انتشار الأسلحة النارية، في ساحة كنيسة سيدة غوادالوبي الشهيرة في مدينة مكسيكو.
وتشجّع الحملة مالكي الأسلحة النارية على تسليم أسلحتهم، حتى في الكنائس، دون كشف هويتهم، مقابل مبلغ مالي.
وقالت الرئيسة شينباوم خلال إطلاق الحملة: هذا البرنامج يعني أنه يمكن تسليم سلاح موجود في المنزل، من دون أي تحقيق، مقابل مبلغ مالي، وذلك ليتم إتلافه.
ويتراوح المبلغ المالي المعروض مقابل أنواع مختلفة من الأسلحة بين 430 دولاراً و1300 دولار.
وفي خطوة رمزية، دمّر الجنود أسلحة نارية، حتى إن أطفالًا برفقة ذويهم كانوا قادرين على استبدال أسلحتهم البلاستيكية بألعاب أخرى.
وسألت شينباوم: لماذا يجب أن نعلّم أطفالنا أي شيء يتعلق بالعنف؟، وفق ما نقلته صحيفة العين.
وسيمتد برنامج نزع السلاح ليشمل جميع أنحاء البلاد، بالتعاون مع السلطات الدينية المكسيكية وبتنسيق من وزارات الدفاع والداخلية والأمن العام.
وكان تنفيذ هذا البرنامج قد بدأ في مدينة مكسيكو منذ مايو/أيار 2019، وقد أنشأته الرئيسة المكسيكية عندما كانت عمدة العاصمة التي يبلغ عدد سكانها 9,2 ملايين نسمة.
وفي عام 2023، سجلت المكسيك 31062 جريمة قتل، 70% منها بسبب أسلحة نارية، وفقًا لأرقام أولية صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء.
وترتبط نحو ثلاثة أرباع جرائم القتل باشتباكات بين جماعات إجرامية للسيطرة على طرق أو أسواق مخدرات، بحسب ما قاله الرئيس السابق أندريس مانويل لوبيز أوبرادور.