مظلوم عبدي يبدي استعداد قسد "لتكون جزءاً من وزارة الدفاع والاستراتيجية الدفاعية لسوريا"

أربيل (كوردستان24)- أبدى قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، عن استعداد قواته، لتكون جزءاً من وزارة الدفاع والاستراتيجية الدفاعية لسوريا.

وقال مظلوم عبدي في مقابلة مع وكالة آسوشيتد برس، إن الإطاحة بعائلة الأسد من السلطة يجب أن تتبعها عملية بناء دولة علمانية، مدنية، ولا مركزية، تضمن المساواة لجميع مواطنيها بغض النظر عن دينهم أو عرقهم". مضيفاً أن "سقوط النظام كان خطوة تاريخية، وعلى أساسه يجب بناء سوريا جديدة دون إعادة حزب البعث أو أيديولوجيته".

عبدي شدد على ضرورة بقاء القوات الأميركية في سوريا، لأن انسحابها سيصب في مصلحة تنظيم داعش، مما سيؤثر على أمن المنطقة بأكملها.

وأشار إلى أن هناك مفاوضات بين الشرع وقسد، وأن موقفهم سيتحدد بناء على نتائج المفاوضات، مشيراً أن زيارات مسؤولي قسد إلى دمشق ستستمر في محاولة للتوصل إلى تفاهم مع السلطات الجديدة  منوّهاً أن رؤية قسد تعتمد على الحوار والتفاهم.

عبدي كشف أن أعضاء التحالف الدولي ضد داعش، بوساطة بين قوات قسد والسلطات في دمشق، لكنه لم يُفصح عن مزيد من التفاصيل.

كما أكد قائد قسد على وحدة سوريا، موضحاً أن رؤيتهم "هي أن تكون دولة لا مركزية، مدنية، علمانية، وديمقراطية تحافظ على حقوق جميع مكوناتها". مشيراً إلى مكونات البلاد المنوعة، مثل المسلمين السنة، والمسيحيين، والعلويين، والدروز، والإيزديين، بالإضافة إلى المجموعات العرقية كالعرب، الكورد، التركمان، والأرمن.

عبدي أكد على أن "كورد سوريا لا يسعون للانفصال عن البلاد أو لإنشاء حكومة وبرلمان مستقلين كما هو الحال في إقليم كوردستان، مبيّناً أن سكان شمال شرق سوريا يريدون إدارة شؤونهم المحلية في إطار دولة لا مركزية".

كما نفى أن يكون لهم أي صلة بحزب العمال الكوردستاني، قائلا: "نحن لسنا جزءاً من حزب العمال الكوردستاني ولا علاقة لنا بمنظمة حزب العمال الكوردستاني والحرب بين حزب العمال الكوردستاني وتركيا، لكن هذا يستخدم كذريعة لمهاجمة مناطقنا".