قبل دعوة أوجلان لإلقاء أسلحته..العمال الكوردستاني يوقف عملياته في تركيا

أربيل (كوردستان 24)- دعا مراد كارايلان، الذي يقود حزب العمال الكوردستاني» من جبال قنديل في العراق، أمس الجمعة، جميع مقاتليه إلى وقف العمليات العسكرية في تركيا.

وكان حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، المؤيد للكورد قد أعلن أن زعيم العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان سيُوجه الدعوة لإلقاء السلاح عبر مكالمة فيديو في 15 فبراير (شباط) الحالي، أو بعد ذلك التاريخ.

وقال كارايلان، في بيان نقلته وكالة فرات للأنباء المقربة من الحزب: أدعو جميع قواتنا التي تقوم بأعمال عسكرية لوقف الأنشطة العسكرية في المدن الكبرى.

لكنه لمح إلى أن إلقاء الحزب أسلحته أو حل نفسه "لا يمكن أن يتم عبر مكالمة فيديو من أوجلان"، وأنه يجب الدعوة لعقد مؤتمر عام للحزب يُلقي فيه رسالته حتى لو لم يكن حاضراً.

وأضاف: لنفترض أن أوجلان أجرى اتصالاً، حسناً، هل يمكن أن ينتهي الأمر بمكالمة واحدة؟ يجب اتخاذ القرار بإلقاء السلاح من خلال مجلس الحزب.

وتابع: يضم الحزب عشرات الآلاف من القوات المسلحة، وهذه القوة لم تأتي من أجل المال وستُلقي أسلحتها فوراً عندما يخفضون رواتبهم ويطلبون منهم العودة إلى ديارهم، هناك حاجة إلى قرار من المؤتمر العام للحزب.

والثلاثاء الماضي، قال الرئيس المشترك لحزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، والذي تولى الحوار مع أوجلان والبرلمان والأحزاب السياسية، تونجر بكيرهان، إن أوجلان، القابع في سجن انفرادي في جزيرة إيمرالي في بحر مرمرة غرب تركيا، سيطلق دعوة تاريخية قريباً، قد يكون يوم 15 فبراير أو بعد هذا التاريخ.

وأجرى وفد من الحزب، ضم نائبيه سري ثريا أوندر وبروين بولدن والسياسي الكوردي المخضرم أحمد تورك، على مدى الشهرين الماضيين لقاءات عدة، بدأت باجتماع مع أوجلان في محبسه بسجن إيمرالي، يوم 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أكد خلاله الاستعداد لتوجيه النداء اللازم للعمال الكوردستاني لإلقاء السلاح، على أن يشارك البرلمان والأحزاب السياسية في هذه العملية.