أدلة لم تُطمس.. أكثر من 8 آلاف وثيقة تكشف جرائم نظام الأسد

أربيل (كوردستان24)- كشفت صحيفة ليبراسيون الفرنسية، في تحقيق استقصائي، عن انتهاكات وحالات تعذيب ارتُكبت خلال حكم بشار الأسد، مشيرةً إلى أن النظام فشل في تدمير جميع الأدلة على تلك الجرائم.

وأوضحت الصحيفة أنها تمكنت من الاطلاع على أكثر من 8 آلاف وثيقة محفوظة في 14 سجنًا وفرعًا للمخابرات السورية، مما يوفر أدلة دامغة على الانتهاكات التي تعرض لها المعتقلون.

في مدينة السويداء جنوب سوريا، التقت الصحيفة بمقاتل من المعارضة المسلحة بعد أيام من سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث كان يقوم بدورية حول مركز شرطة سابق. وأكد أن فصائل المعارضة تحرس المباني الحكومية لمنع محاولات تدمير الوثائق التي تحتوي على أدلة تدين النظام السابق.

لكن رغم أهمية هذه الوثائق، تواجه المنظمات المعنية بالعدالة الانتقالية تحديات كبيرة في جمعها وحمايتها، نظرًا لقلة الموارد، ونقص الكوادر المتخصصة، إضافة إلى العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، مما يعيق جهود توثيق جرائم الحرب التي ارتُكبت. ومع ذلك، تبقى هذه الوثائق بالغة الأهمية لعائلات أكثر من 100 ألف سوري مفقود، ممن لا يزالون يبحثون عن الحقيقة والعدالة.