انتهاء المحادثات بين دبلوماسيين روس وأمريكيين في إسطنبول

أربيل (كوردستان 24)- اختتمت، اليوم الخميس، في إسطنبول محادثات بين مسؤولين روس وأمريكيين، في ظل التقارب الجاري بين موسكو وواشنطن بهدف معلن هو إيجاد تسوية للحرب في أوكرانيا.

وانتهت المحادثات التي جرت في مقر إقامة القنصل العام الأمريكي بعد نحو ست ساعات ونصف ساعة، بحسب ما ذكرت وكالة "ريا نوفوستي" الرسمية، مشيرة إلى أن الوفد الروسي غادر من دون الإدلاء بأي تصريحات للصحافيين.

وهذا الاجتماع المغلق هو ثاني لقاء بين ممثلين للبلدَين، بعد اجتماع جرى في 18 شباط/فبراير في السعودية، وكان الأول منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

ونشرت وزارة الخارجية الروسية مقطع فيديو قصيراً لوصول الوفد الروسي في سيارة فان سوداء.

وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إنّ "دبلوماسيينا يحاولون البناء على التفاهم الذي نشأ خلال المحادثة الهاتفية بين الرئيسين (الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين) وعلى الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال المحادثات في الرياض".

ومع ذلك، أكد أنّه لا يتوقّع تغييرات كبيرة في العلاقات مع واشنطن، رغم التحوّل الكبير في السياسة الأمريكية في أسبوعين فقط.

وخلال مؤتمره الصحافي اليومي الذي شاركت فيه وكالة فرانس برس، قال بيسكوف "لا أحد يتوقّع أن تكون الحلول سهلة وسريعة".

وأشار إلى أنّ "الرئيس ترامب يتحدث باسمه ومستعد للاستماع إلى الآخرين. هذا أمر مهم للغاية"، مرحّبا بـ"الإرادة السياسية لكلا البلدين، والرغبة في الاستماع إلى الطرف الآخر".

وعقد اجتماع الرياض بعد بضعة أيام على اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين، كسر العزلة التي كان الغربيون يفرضونها على موسكو منذ ثلاث سنوات.

وعلى الإثر، أعلن الروس والأمريكيون أنهم يعتزمون إعادة إطلاق العلاقات الثنائية، ما بعث مخاوف لدى كييف وحلفائها الأوروبيين من أن يتم تحييدهم في تسوية الحرب.

وبعد المحادثات، أكد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي ماركو روبيو عزمهما على أن تعاود سفارات وقنصليات البلدين العمل بصورة طبيعية، بعد إجراءات طرد متبادلة لممثلين ودبلوماسيين على مدى عدة سنوات.

إلى ذلك، قالت موسكو وواشنطن إنهما تعملان على معاودة التعاون في مجالي الاقتصاد والطاقة والفضاء بينهما.


المصدر: أ ف ب