احتجاجات ضد ماسك في أميركا تندد بخفض الإنفاق الحكومي ودعوات لمقاطعة تسلا
أربيل (كوردستان 24)- تجمّع مئات المتظاهرين اليوم الأحد أمام معارض شركة "تسلا" في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، احتجاجًا على الإجراءات التي يتبناها الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، الملياردير إيلون ماسك، وجهوده لخفض الإنفاق الحكومي بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق ردود الفعل المتزايدة في أمريكا الشمالية وأوروبا ضد دور ماسك المثير للجدل في السياسة الأمريكية.
ويأمل المنتقدون لترامب وماسك في الحد من تأثير "تسلا" من خلال الدعوات لمقاطعة منتجات الشركة التي تعتبر أكبر منتج للسيارات الكهربائية في العالم من حيث القيمة السوقية.
ويقود ماسك حملة غير مسبوقة لتقليص حجم نفقات الحكومة الاتحادية، ما أدى إلى تسريح الآلاف من الموظفين وإنهاء مئات عقود المساعدات والإيجارات الحكومية.
وتنظم احتجاجات منذ أسابيع ضد "تسلا" في محاولة لزيادة الضغط على ماسك ووزارة الكفاءة الحكومية التي أسسها، وتحفيز الديمقراطيين الذين لا يزالون غاضبين من فوز ترامب في الانتخابات الماضية.
وفي هذا السياق، قال ناثان فيليبس، عالم البيئة البالغ من العمر 58 عامًا من ولاية ماساتشوستس والذي شارك في احتجاج بوسطن يوم أمس السبت: نستطيع الرد على إيلون من خلال إلحاق أضرار اقتصادية مباشرة بتسلا، وذلك عبر التظاهر في معارضها، ومقاطعة منتجاتها، ودعوة الجميع لبيع أسهمهم وسيارات تسلا.
ويحظى ماسك بتوجيه من ترامب لخفض الإنفاق الاتحادي وتقليص حجم القوى العاملة بشكل كبير، ويعتقد أن فوز ترامب منحهم تفويضًا لإعادة هيكلة الحكومة الأمريكية.
وقد ألقت الشرطة القبض على 9 أشخاص خلال احتجاج حاشد أمام مقر "تسلا" في نيويورك، حيث كان المئات يشاركون في الاحتجاجات التي حملت شعار "إسقاط تسلا" في مختلف المدن الأمريكية.
كما تجمّعت الحشود أمام معارض "تسلا" في جاكسونفيل بولاية فلوريدا، وتوسون بولاية أريزونا، ومدن أخرى، حيث أوقفوا حركة المرور وهتفوا ولوحوا بلافتات مكتوب عليها شعارات مثل "أحرقوا سيارات تسلا: أنقذوا الديمقراطية"، و"لا للمستبدين في الولايات المتحدة".