مطعم عراقي في لندن يحمل اسم الأميرة ديانا ويجذب الزوار بقصته الفريدة
في قلب العاصمة البريطانية لندن، يبرز مطعم "ديانا" العراقي كوجهة مميزة، ليس فقط بأطباقه التقليدية، ولكن أيضًا بقصته الفريدة المرتبطة بالأميرة الراحلة ديانا، حيث تزين جدرانه مئات الصور لها، ما يجذب اهتمام الزوار من مختلف أنحاء العالم.
تعود تسمية المطعم إلى عام 1989، عندما كان مالكه عبد الباسط يبحث عن اسم مناسب لمشروعه الجديد. وفي أحد الأيام، بينما كان يقف بالقرب من المطعم، شاهد موكب الأميرة ديانا يخرج من قصر كنسينغتون، فخطرت له فكرة إطلاق اسمها على المطعم، رغم المخاوف من مدى تقبل الناس لهذا القرار نظرًا لشعبيتها الكبيرة.
كان عبد الباسط يحتفي سنويًا بذكرى ميلادها ووفاتها، ويروي لكوردستان24، بفخر ذكرياته عن زيارتها الأولى للمطعم، كما كان يرسل لها الورود في عيد ميلادها، لتبادله الامتنان برسائل شكر وتشاركه بعض تفاصيل حياتها الشخصية.
رياض إحسان، زبون عراقي ارتاد المطعم منذ أكثر من ثلاثة عقود، يصفه بأنه أكثر من مجرد مطعم، إذ تحول إلى معلم سياحي يقصده الزوار للتعرف على القصة وراء الاسم والصور المعلقة على الجدران.
وقال سائح ألماني زار المطعم: "أتيت من ألمانيا بدافع الفضول، وكان لدي شغف كبير بزيارة هذا المكان، إنه جميل جدًا."
فيما عبرت سيدة بريطانية عن إعجابها قائلة: "أحب أطعمة هذا المطعم كثيرًا، فمنذ عشر سنوات وأنا أزور هذا المكان."
وبذلك، لم يعد مطعم "ديانا" مجرد وجهة لتذوق الأطباق العراقية، بل بات رمزًا يجمع بين التراث الشرقي وذكريات أميرة بريطانيا الراحلة.