بعد القرار الأميركي.. العراق يتوجّه لاستيراد الغاز الخليجي
أربيل (كوردستان 24)- يسعى العراق إلى استيراد الغاز من دول الخليج عبر مشروعٍ تنجزه الحكومة الاتحادية جنوبي البلاد منذ نحو 30 يوماً.
يأتي ذلك بعد إعلان الولايات المتحدة عدم تجديد الإعفاء الممنوح للعراق باستيراد الغاز الإيراني، في إطار حملة الضغط القصوى التي تتبعها الإدارة الأميركية الحالية ضد طهران.
وقال المتحدث باسم لجنة النفط والغاز النيابية، علي شداد، إن وزارة النفط بدأت منذ نحو 30 يوماً بتنفيذ مشروع أنبوب نقل الغاز من المنصة العائمة في البصرة.
مؤكداً أن نسبة إنجاز المشروع الذي سيسهم في نقل الغاز الخليجي بكميات تصل إلى 200 مقمق "تجاوزت 30%"، وفق ما نقلت شفق نيوز عن شداد قوله.
وأشار المتحدث باسم اللجنة أن "مشكلة وزارة الكهرباء هي إنشاء محطات في المحافظات العراقية تعتمد على الغاز فقط".
موضحاً أن "المحطات الموجودة في البصرة تكون مركبة، تشتغل على الغاز والنفط الخام والأسود، وهذا ما ساهم باستقرار المنظومة الكهربائية في المحافظة".
العوادي يطمئن العراقيين
أمس السبت، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، إن الحكومة العراقية وضعت عدة سيناريوهات لمواجهة أي تطورات تتعلق بالموضوع.
ولفت الى أن العراق يستورد من إيران "50 مليون قدم مكعب وتشكل ثلثاً من إنتاج الطاقة الإيرانية، والحكومة وضعت جميع السيناريوهات في حال تم تجديد الإعفاءات أو لم يتم التجديد".
وكشف العوادي عن قرب حل مشكلة استيراد الغاز التركمانستاني، متوقعاً وصوله إلى محطات إنتاج الطاقة العراقية خلال الشهرين المقبلين عبر الأراضي الإيرانية.
وفي حال لم تنجح هذه الخطوة، فإن العراق لدية خيار آخر هو استخدام منصات الغاز وهي عبارة عن سفن عائمة ويتم ربطها بأنبوب خاص مربوط بالمحطات الكهربائية في البصرة، حسب تعبيره.
وانتهت صلاحية الإعفاءات الأخيرة من العقوبات الأميركية التي منحتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن في 7 مارس 2025، أي بعد مرور 120 يومًا على سريانها.
وكانت إدارة ترامب قد أشارت إلى عزمها على عدم توقيع الإعفاءات مرة أخرى وفق ما ورد في المذكرة الرئاسية للأمن القومي في 4 فبراير 2025، والتي تستهدف إعادة فرض أقصى درجات الضغط.