منظمة العفو: على سوريا السماح لمحققين دوليين بتقصي الحقائق بعد مقتل مدنيين في الساحل

أربيل (كوردستان 24)- حثت منظمة العفو الدولية، اليوم الاثنين، السلطات السورية على السماح لمحققين مستقلين محليين ودوليين بتقصي الحقائق في غرب البلاد، بعدما أودت أعمال عنف بأكثر من ألف مدني غالبيتهم الساحقة من العلويين، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقالت مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة هبة مرايف في بيان "يجب على السلطات أن تمنح محققين مستقلين محليين ودوليين إمكان الوصول إلى سوريا، بما في ذلك المناطق الساحلية، حتى يتمكنوا من تقصي الحقائق بأنفسهم".

في السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية حسن عبد الغني الاثنين انتهاء "العملية العسكرية" في غرب البلاد، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية السورية سانا، بعد أيام من تصعيد دام في منطقة الساحل.

وقال عبد الغني "نعلن انتهاء العملية العسكرية" بعد "نجاح قواتنا ...في تحقيق جميع الأهداف المحددة" لها، مضيفا "تمكنا...من امتصاص هجمات فلول النظام البائد وضباطه، وحطمنا عنصر مفاجأتهم وتمكنا من إبعادهم عن المراكز الحيوية".

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين بأن 973 مدنيا قُتلوا منذ 6 آذار/مارس على يد قوات الأمن السورية ومجموعات رديفة لها في غرب البلاد.

وبدأ التوتر الخميس في قرية ذات غالبية علويّة في ريف محافظة اللاذقية الساحلية على خلفية توقيف قوات الأمن لمطلوب، وما لبث أن تطوّر الأمر إلى اشتباكات بعد إطلاق مسلّحين علويين النار، وفق المرصد السوري الذي تحدث منذ ذلك الحين عن حصول عمليات "إعدام" طالت المدنيين العلويين.

وتعهّد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع الأحد محاسبة كل من "تورط في دماء المدنيين"، بعد اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعات رديفة لها، ومسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد في غرب البلاد، قتل خلالها أكثر من ألف شخص بينهم مئات المدنيين العلويين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.