ترحيب عربي إسلامي باتفاق الشرع وعبدي
أربيل (كوردستان 24)- رحبت دول عربية ومنظمات عربية وإسلامية بالاتفاق الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي.
جاء ذلك في سلسلة بيانات صادرة عن وزارات الخارجية في السعودية والكويت وقطر والأردن، إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي (57 دولة).
وقالت الرئاسة السورية، الاثنين، إنه جرى توقيع اتفاق يقضي باندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الحكومة السورية.
قطر
ورحبت قطر في بيان للخارجية بالاتفاق بين الشرع و مظلوم عبدي واصفة إياه بأنه "خطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون".
وأكدت أن "استقرار سوريا وازدهارها يتطلب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبّر عن كافة المكونات السورية، بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها".
وجددت الخارجية القطرية دعم بلادها "الكامل لسيادة سوريا وتطلعات شعبها الشقيق في الحرية والتنمية والازدهار".
السعودية
من جانبها، رحبت السعودية في بيان للخارجية بتوقيع الاتفاق "الذي يقضي باندماج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة السورية".
وأشادت وفق البيان، بـ"الإجراءات التي اتخذتها الإدارة السورية لصون السلم الأهلي في سوريا والجهود المبذولة لاستكمال مسار بناء مؤسسات الدولة بما يحقق الأمن والاستقرار ويلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق".
وجددت الخارجية السعودية "دعم الرياض الكامل لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها".
الكويت
بدورها، رحبت الكويت بالاتفاق، معتبرة في بيان لوزارة خارجيتها أنه "خطوة هامة ضمن الجهود لإعادة بناء الدولة ومؤسساتها وتعزيز الأمن والاستقرار في الجمهورية العربية السورية الشقيقة".
وجدد البيان موقف دولة الكويت الداعم لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها.
الأردن
كما رحبت وزارة الخارجية الأردنية بالاتفاق واعتبرته في بيان "خطوة مهمة نحو إعادة بناء سوريا على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها واستقرارها، وتحافظ على أمنها، وتخلصها من الإرهاب، وتحفظ حقوق كل أبناء الشعب السوري الشقيق".
وأكد متحدث الوزارة سفيان القضاة، وفق البيان، دعم بلاده لسوريا واستعداد الأردن "لتقديم كل ما يستطيع من أجل دعم وإسناد الشعب السوري لتجاوز المرحلة الانتقالية التي يريد لها أن تكون منطلقا تاريخيا؛ لإعادة بناء سوريا الوطن الحر المستقر ذي السيادة، وذلك من خلال عملية سورية – سورية يشارك فيها مختلف أطياف الشعب السوري، وتحفظ حقوقه كافة، وتحميهم من الفوضى والفتنة والصراع".
مجلس التعاون الخليجي
من جانبه أشاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي بالاتفاق وفق منشور للمجلس على منصة إكس، متمنياً أن "يسهم هذا الاندماج في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية في سوريا، ويعزز وحدتها وسيادتها واستقلالها".
وجدد البديوي تأكيد "موقف مجلس التعاون الثابت بدعوة جميع الأطراف ومكونات الشعب السوري على تضافر الجهود وتغليب المصلحة العليا والتمسك بالوحدة الوطنية لتحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق، وحصر حمل السلاح بيد الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار في سوريا".
منظمة التعاون الإسلامي
وقالت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في بيان الثلاثاء، إنها "ترحب "بالاتفاق الذي يقضي باندماج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة السورية".
واعتبرت أن "الاتفاق خطوة إلى الأمام للحفاظ على وحدة وسيادة سوريا، وللمضي قدما نحو بناء مؤسسات الدولة السورية من أجل تحقيق تطلعات كل أبناء الشعب السوري".
وأعلنت الرئاسة السورية، يوم الاثنين 10 آذار (مارس) 2025، عن اتفاقٍ بين الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، يقضي باندماج قسد ضمن مؤسسات الحكومة السورية.
وتضمّن الاتفاق الذي وُقِّع اليوم الاثنين، 8 بنود، هي:
1. ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بناء على الكفاءة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية.
2. المجتمع الكردي مجتمع أصيل في الدولة السورية وتضمن الدولة السورية حقه في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية.
3. وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية
4. دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.
5. ضمان عودة كافة المهجرين السوريين إلى بلداتهم وقراهم وتأمين حمايتهم من الدولة السورية.
6. دعم الدولة السورية في مكافحتها لفلول الأسد وكافة التهديدات التي تهدد أمنها ووحدتها.
7. رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة بين كافة مكونات المجتمع السوري.
8. تعمل وتسعى اللجان التنفيذية على تطبيق الاتفاق بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي.