دمار شامل في رفح.. وإسرائيل تمنع عودة السكان إلى أحيائهم

أربيل (كوردستان 24)- ما زال الجيش الإسرائيلي يمنع سكان مدينة رفح من العودة إلى بيوتهم المدمرة، حيث طالت الأضرار ستة أحياء كاملة في المدينة. وتشير الإحصاءات إلى أن 70% من رفح دُمرت بالكامل، في حين أصبحت 90% من المباني غير صالحة للسكن.

وقال مراسل كوردستان24 في غزة إن الشريط الحدودي مع مصر لا يزال تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، إلى جانب احتلاله نصف المدينة. وتُعد مدينة رفح البوابة الرئيسية لسكان القطاع نحو العالم الخارجي، حيث يقع معبر رفح البري.

على الرغم من مرور خمسين يومًا على اتفاق وقف إطلاق النار، ما زال "محمد أبو العينين" يعيش في خيمته المهترئة في مواصي خان يونس، بعدما اقتلعته آلة الحرب الإسرائيلية من منزله في رفح قبل نحو عشرة أشهر. ويحدق أبو العينين في الأفق المغبر، حيث كانت تقف جدران منزله في حي تل السلطان، ليجد نفسه الآن أمام فراغ كبير، بلا مأوى أو ماء أو غذاء في المدينة المدمرة.

وكأن رفح لم تعش اتفاق وقف إطلاق النار، إذ حُرم أكثر من 200 ألف نازح من العودة إلى ديارهم، وفقدوا ممتلكاتهم، رغم غياب أبسط مقومات الحياة الكريمة.

صور الدمار أزالت كل ما هو جميل في رفح، وتشير الإحصاءات الرسمية إلى تدمير ستة أحياء كاملة، بالإضافة إلى خمسة مخيمات للاجئين. كما يسيطر الجيش الإسرائيلي على 60% من مساحة المدينة، حيث تجاوزت نسبة الدمار الكامل والجزئي 90%. ويُقدر حجم الأنقاض والركام بنحو 20 مليون طن، ويعتقد أن الكثير من الضحايا لا يزالون مدفونين تحتها.

تقرير مراسل كوردستان24 في غزة: بهاء الطوباسي