بعد قرار اعتقاله.. إمام أوغلو يوجّه رسالةً للشعب التركي
أربيل (كوردستان 24)- وجّه رئيس بلدية اسطنبول، أكرم إمام أوغلو، رسالةً للشعب التركي دعاهم إلى الصمود والتفاؤل.
يأتي ذلك، بعد تعليقاً على قرار محكمة الصلح المناوبة في اسطنبول اليوم الأحد باعتقاله بالتهم المتعلقة بالفساد.
وقال أوغلو عبر منصة إكس: يا شعبنا العزيز.. لا تحزنوا.. لا تيأسوا.. لا تفقدوا الأمل.
وأضاف: ما حدث من عبث بالديمقراطية، وما لحق بها من إساءة، سنجتثه معا، ونمحو هذه البقعة السوداء من تاريخنا المشترك.
وتابع: أيام الحساب قادمة، وسيسأل من تلاعب بإرادة الناس أمام العدالة في الدنيا، وأمام رب العدل في الآخرة.
وقال: أدعو كل فرد من أبناء هذا الوطن، الـ86 مليونا، إلى أن يملأوا صناديق الاقتراع، ويسمعوا صوتهم العالي في وجه الظلم، لنخبر العالم أننا ما زلنا نؤمن بالديمقراطية، ونقاتل من أجل العدالة.
وختم أوغلو منشوره: أنا ثابت، واقف، لا أنحني.. ولن أنحني. وكل شيء.. سيكون جميلا جدا.
Korkunun ecele faydası yok!
— Ekrem İmamoğlu (@ekrem_imamoglu) March 23, 2025
Öyle de yenileceksin! Böyle de yenileceksin.
Haklılığımıza, cesaretimize, tevazumuza, güler yüzümüze yenileceksin!
Aziz Milletim;
Asla üzülmeyin, mahzun olmayın, umudunuzu yitirmeyin.
Demokrasimize yapılan bu darbeyi, bu kara lekeyi el birliğiyle…
وإلى جانب إمام أوغلو، قررت المحكمة اعتقال عدد آخر من الأشخاص الذين يحاكمون بنفس القضايا.
ومثّل إمام أوغلو، المنافس الأكبر للرئيس رجب طيب إردوغان مساء السبت مع 90 متهماً أمام محكمة تشاغليان في إسطنبول.
وكان الادعاء العام في تركيا طلب من المحكمة إيداع رئيس بلدية إسطنبول، وأربعة من مساعديه السجن لحين مثولهم للمحاكمة بتهم تتعلق بالإرهاب والفساد.
وأدى اعتقال إمام أوغلو إلى تصاعد التوترات السياسية في البلاد، حيث خرجت احتجاجات واسعة في عدة مدن تركية رفضًا للخطوة.
معتبرين أنها ذات دوافع سياسية تهدف إلى إقصائه عن السباق الرئاسي لعام 2028، وهو ما تنفيه الحكومة مؤكدة استقلالية القضاء.
ووفق صحيفة "جمهورييت"، خضع إمام أوغلو للاستجواب لمدة خمس ساعات يوم السبت بشأن اتهامات تتعلق بدعمه لحزب العمال الكوردستاني المحظور، بعد استجوابه يوم الجمعة لمدة أربع ساعات في قضايا فساد.
وأظهرت وثيقة قضائية، السبت، أن رئيس بلدية إسطنبول نفى التهم الموجهة إليه بالفساد والإرهاب، وذلك خلال استجوابه عقب اعتقاله يوم الأربعاء.
ونقلت الوثيقة عن إمام أوغلو تأكيده أن التهم الموجهة إليه ولزملائه "لا يمكن تصورها"، معتبرًا أنها "افتراءات تهدف إلى تشويه صورته".
وفي إشارة مبطنة إلى أردوغان، قال إمام أوغلو: "يجب أن تتخلص بلادنا في أسرع وقت من هذه العقلية التي تعتقد أن من حقها فعل أي شيء للحفاظ على سلطتها".