124 قتيلاً على الأقل في انهيار سقف ملهى ليلي في جمهورية الدومينيكان

أربيل (كوردستان 24)- ارتفعت حصيلة القتلى جراء انهيار سقف ملهى ليلي في سانتو دومينغو عاصمة جمهورية الدومينيكان إلى 124 شخصاً الأربعاء، في حين تواصل فرق الإنقاذ البحث بين الأنقاض مع أمل ضئيل في العثور على ناجين.

بعد مرور ما يقرب من 36 ساعة على المأساة التي وقعت ليل الاثنين الثلاثاء، حوالى الساعة الأولى صباحاً، لا يزال عدد القتلى في ارتفاع.

وقال مدير مركز عمليات الطوارئ خوان مانويل مينديز الذي أعلن حصيلة القتلى الجديدة البالغة 124 شخصاً قرابة الساعة 11 صباحا (15,00 ت غ) "لا يزال أمامنا ما بين 24 و36 ساعة من العمل" في الموقع.

وتظهر الصور الجوية وجود حفرة كبيرة في المكان الذي كان يقع فيه سقف المبنى.

وأشار مينديز أيضاً إلى أن "عدد عمليات النقل (إلى المستشفيات) ظل بدون تغيير منذ ظهر الثلاثاء"، وهو ما يعني أن رجال الإنقاذ لم يتمكنوا إلا من انتشال جثث من تحت الأنقاض منذ مساء الثلاثاء.

ويعمل نحو 300 من عناصر الإنقاذ على البحث عن الناجين والضحايا وسط الحجارة وقضبان الصلب وصفائح الحديد.

قلق وألم

انهار سقف ملهى "جيت سيت" على مئات الأشخاص أثناء حضورهم أمسية للموسيقي الشهير روبي بيريز الذي أكد مدير أعماله أنه كان ضمن من لقوا حتفهم.

وتجمع أفراد عائلات وأقارب خارج موقع الكارثة في سانتو دومينغو، بينما عمل عناصر الإسعاف على نقل المصابين الى المستشفيات، واستعانوا برافعة لإزالة الركام ومواصلة عمليات البحث.

وقال رودولفو اسبينال لوكالة فرانس برس وهو يتابع العمليات الإنقاذ "لدينا بعض الأصدقاء هنا، قريبة، ابن عم... وهم تحت الأنقاض".

وكان من بين القتلى اللاعبان السابقان في دوري البيسبول الأمريكي توني بلانك وأوكاتفيو دوتيل (51 عاماً) الذي توفي في المستشفى متأثراً بجروحه.

وبحسب التقارير الصحافية، كان عدد الحاضرين في الملهى يراوح بين 500 وألف شخص لدى وقوع الكارثة. وتبلغ القدرة الاستيعابية للمكان نحو 1700 شخص.

وكان بيريز (69 عاماً) على خشبة المسرح عندما حصل انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي وانهار السقف، وفق مقطع فيديو للحادث تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، يمكن فيه سماع امرأة تصرخ "ماذا حدث؟".

وأبلغت ابنته زولينكا الصحافيين بأنها تمكنت من الفرار والنجاة بعد انهيار السقف، لكن والدها لم يحالفه الحظ.

وأعلن رئيس جمهورية الدومينيكان لويس أبي نادر الحداد ثلاثة أيام.


المصدر: أ ف ب