براتب 10 آلاف دولار.. ماذا تعرف عن مهنة "اعترافات النعش"؟

مقبرة فيفتين رافين في فيلرز-بلويش، شمال فرنسا (فرانس برس)
مقبرة فيفتين رافين في فيلرز-بلويش، شمال فرنسا (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- يلجأ المواطن الأسترالي، بيل إدغار، منذ سنوات إلى احتراف مهنة مختلفة "وإن كانت غير رسمية" إلا أنها تصنف على أنها أغرب مهنة في العالم.. "المُعترف في النعش" (Coffin Confessor).. فما القصة؟ 

في عالمٍ مليءٍ بالأسرار حيث يتردد كثيرون بالإفصاح عن مشاعرهم"، برزت مهنة يمارسها شخص وحيد في إستراليا، بيل إدغار، الذي قال إنه "لا يكن الاحترام للأحياء وإنما يمنح ولائه للعملاء الراحلين حديثاً"، على حد تعبيره.

يعمل إدغار منذ أكثر من خمسة أعوام بمهنة "كاهن الدفن"، أو "المعترف في النعش"، ويستهدف عملائه ممن هم على وشك "طرق باب الموت". 

ويقول إدغار "يجب أن يكون للأموات صوت وأنا أقدم صوتي لهم"، فما هي المهام الذي يقوم بها إدغار إذاً؟

يدير إدغار شركة صغيرة توظفه، ويقوم بحضور جنازة عملائه بعد موتهم وزيارة قبورهم، والكشف عن أسرارهم التي يريدون أن يعرفها معارفهم.

مقابل مبلغ مالي يبلغ 10 آلاف دولار عن كل عميل، يقوم إدغار باقتحام الجنازات لإلقاء رسائل أو كشف أسرار بالنيابة عن المتوفي، ويقوم بتنفيذ وصايا خاصة مثل طرد أشخاص غير مرغوب من الجنازة.

كما يقوم بتنظيف منازل المتوفين من أغراض لا يرغبون في أن يراها الآخرون، مثل مقتنيات المتوفي الشخصية أو مستنداته السرية، وفق ما نقلته مونت كارلو الدولية.

"يجب أن يكون لهم صوت، وأنا أُقدّم صوتي لهم"

يقول إدغار، وكان يعمل كمحقق خاص في جولد كوست، إن فكرة مشروعه "الاحتيالي" على الموت، جاءته عندما كان يعمل لدى رجل يعاني من مرض عضال.

وخلال تجاذبهما الحديث، أعرب العميل عن رغبته في قول بعض الأمور في جنازته، لكنه يخشى أن تتجاهل عائلته وصيته بالنظر إلى الأمور التي يريد قولها وقد تسبب الإحراج للبعض.

عندها اقترح عليه إدغار القيام بهذه المهمة، ومن حينها قام إدغار بإنجاز العشرات من المهام من هذا النوع.