سكان قرى ريف جل آغا يطالبون بحماية الطبيعة من فوضى الزوار

أربيل (كوردستان 24)- مع حلول الربيع، تتوجه العائلات من مختلف مناطق كوردستان سوريا إلى أحضان الطبيعة هرباً من ضجيج المدن وضغوط الحياة اليومية والأزمة السورية المستمرة.

لكن هذا التوافد الكثيف للزوار نحو القرى ذات الطبيعة الخلابة، مثل قرية ديرنا قلنكا التابعة لناحية جل آغا، أثار استياء السكان المحليين، بسبب السلوكيات السلبية، خصوصاً رمي القمامة بشكل عشوائي دون مراعاة نظافة المكان أو الحفاظ على البيئة.

أعرب عدد من سكان القرى عن امتعاضهم من تصرفات بعض الزوار.

لافا ملا أحمد، مواطنة من قامشلو، روت لكوردستان24 أنها تعرضت للطرد من إحدى القرى بعد مشادة كلامية مع أحد سكانها بسبب القمامة التي خلفها بعض الزوار.

بدوره، قال أبو آلان، رب عائلة من قامشلو، إنه منع أيضاً من دخول إحدى القرى بسبب المخاوف المرتبطة برمي النفايات، داعياً الأهالي إلى التحلي بروح المسؤولية تجاه الطبيعة.

أبو كندال، أحد سكان ديرنا قلنكا، أوضح أن السبب الرئيسي لمنع بعض الزوار من التمتع بطبيعة القرية يعود إلى التصرفات غير الأخلاقية ورمي القمامة بشكل مفرط، وهو ما يؤدي إلى تلوث البيئة وتهديد صحة الماشية وانتشار الروائح والأمراض.

بحسب مراقبين ومنظمات معنية بالبيئة، فإن انتشار القمامة في المناطق الطبيعية بكوردستان سوريا أصبح مشكلة متفاقمة، تعود إلى ضعف الوعي البيئي لدى كثير من الزوار، فضلاً عن غياب الإجراءات القانونية الرادعة والحملات التوعوية الكافية، مثل توزيع بروشورات إرشادية أو فرض غرامات على المخالفين.

 

ريف جل آغا (خاص بكوردستان24)