الكرملين: اللقاء بين بوتين وزيلينسكي ممكن بعد التوصل إلى اتفاق
أربيل (كوردستان 24)- قال الكرملين، اليوم السبت، إن اللقاء "ممكن" بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، شرط أن تسبقه "اتفاقات" تبرم بين موسكو وكييف، غداة أول مفاوضات مباشرة بين الطرفين منذ ربيع 2022، لم تفض إلى هدنة.
على الأرض، يواصل الجيش الروسي قصف بلدات وقرى في أوكرانيا دونما هوادة منذ بدء غزوه لهذا البلد في شباط/فبراير 2022، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص في شمال البلاد ليلاً، بحسب كييف.
وبعد أسبوع ساده التوتر الشديد، عقدت كييف وموسكو أول محادثات مباشرة بينهما منذ ربيع العام 2022 في إسطنبول، أظهرت خصوصاً حجم الهوة التي ينبغي ردمها من أجل إنهاء النزاع الذي اندلع إثر الغزو الروسي.
وطلب الوفد الأوكراني بشكل أساسي من الروس وقف إطلاق نار "غير مشروط" وعقد لقاء بين زيلينسكي وبوتين.
ولم يتم الاتفاق سوى على تبادل ألف أسير من كل معسكر، كما أكد الوفد الروسي.
وأعلن رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية كيريلو بودانوف السبت إنه "يأمل" أن يتم هذا التبادل "الأسبوع المقبل".
من جانبه، أكد فلاديمير ميدينسكي، أحد مستشاري بوتين، وكبير المفاوضين الروس، أن موسكو "أخذت علماً" بطلب كييف عقد قمة بين الرئيسين.
وأكد الكرملين السبت أن مواصلة المباحثات مع كييف ممكنة فقط بعد تبادل الأسرى الذي اتفق عليه الطرفان الجمعة في إسطنبول خلال مباحثات مباشرة هي الأولى بينهما منذ ربيع العام 2022.
وشدد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف "يبقى تطبيق ما اتفق عليه الوفدان في الأمس. والأمر يتعلق أولاً بتبادل ألف أسير" من الجانبين.
وأضاف أن اللقاء بين بوتين وزيلينسكي "ممكن. لكن فقط بعد التوصل إلى إتفاقات بين الجانبين"، متطرقاً أيضاً إلى "تبادل" شروط كل طرف للتوصل إلى هدنة.
وأجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف محادثة هاتفية مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو بشأن مفاوضات إسطنبول.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، في بيان إن "لافروف أشار إلى الدور الإيجابي للولايات المتحدة في مساعدة كييف على القبول أخيراً باقتراح الرئيس فلاديمير بوتين استئناف محادثات إسطنبول"، مضيفة أنّ موسكو مستعدّة لمواصلة العمل مع واشنطن بهذا الشأن.
من جانبه أكد الرئيس التركي طيب رجب أردوغان السبت أن المباحثات التي جرت في إسطنبول بين موسكو وكييف "مهمة جداً" لإنهاء الحرب في أوكرانيا وإحلال السلام في المنطقة.
المصدر: أ ف ب