ريبر أحمد: اتفاقيات واشنطن وأربيل دليل على أن كوردستان تحظى بثقة الشركات الكبرى
أربيل (كوردستان24)- أكد وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، ريبر أحمد، اليوم الثلاثاء 20 أيار 2025، أن زيارة رئيس الوزراء مسرور بارزاني للولايات المتحدة، وإبرام الاتفاقيات، دليل على أن كوردستان تحظى بثقة الشركات الكبرى وأصدقائها.
وافتتح في أربيل اليوم، المعرض الدولي الخامس عشر للبناء والطاقة، بحضور ريبر أحمد وزير الداخلية وعدد من الوزراء والمسؤولين في حكومة اقليم كوردستان، وسيكون المعرض مفتوحا لمدة أربعة أيام من الساعة 10:00 صباحًا حتى 7:00 مساءً.
وبعد افتتاح المعرض، تحدث وزير داخلية إقليم كوردستان في مؤتمر صحفي عن زيارة رئيس الوزراء مسرور بارزاني إلى واشنطن، ومرحلة ما بعد المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكوردستاني، والعلاقات بين أربيل وطهران، وعدة قضايا أخرى.
وقال أحمد، إن زيارة رئيس الوزراء مسرور بارزاني إلى واشنطن وتوقيع اتفاقيات مع شركتين أمريكيتين في مجال الغاز والنفط والكهرباء، تأتي في وقت يمر فيه الشرق الأوسط بمرحلة حساسة.
وأضاف: "تتطلع شركات كبرى في أوروبا والولايات المتحدة إلى الاستثمار في إقليم كوردستان، ونأمل أن يحقق هذا الاتفاق مستقبلًا أكثر إشراقًا لإقليم كوردستان".
وتابع: إن "رئيس الوزراء يولي أهمية كبيرة للإنتاج المحلي، ودعم الاقتصاد، وتطوير العلاقات الدولية وجذب رأس المال الأجنبي".
وزير داخلية اقليم كوردستان أكد أيضاً، أن تركيا شرعت بإجراء محادثات مع العمال الكوردستاني بشأن نزع سلاح الحزب.
وقال احمد في تصريحاته، إن "الجانبين، تركيا وحزب العمال الكوردستاني، يجريان محادثات بشأن عملية نزع السلاح، ولكن لم يتم اتخاذ أي خطوات عملية لغاية الآن.
وأضاف أن "إقليم كوردستان، حكومةً وقيادةً سياسيةً، ادى دوره في التقريب بين الطرفين، وأدى دوراً في العديد من مراحل السلام الأخرى، وسيستمر على هذا المنوال في المستقبل".
وتابع الوزير بالقول، إنه "لا تزال هناك بعض الأمور غير واضحة للمفاوضين، خاصة حول كيفية إجراء عملية نزع السلاح؛ متى وأين ستتم؟ أعتقد أنه يتعين أن تكون هناك مزيد من النقاشات".
يذكر أنه، وتحت إشراف رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، جرت مراسم توقيع اتفاقيتين مهمتين في مجال الطاقة بين شركتي النفط الأمريكيتين "HKN Energy" و"Western Zagros" ووزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان.
وتهدف هاتان الاتفاقيتان، اللتان تُقدر قيمتهما الإجمالية بعشرات المليارات من الدولارات، إلى تطوير وتنمية قطاع النفط والطاقة في إقليم كوردستان، بالإضافة إلى تعزيز بنيته التحتية الاقتصادية.
وخلال مراسم التوقيع، هنأ نائب رئيس غرفة التجارة الأمريكية، ستيف لوتس، هذه الخطوة، قائلاً: "يسعدنا أن نرحب برئيس وزراء إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، والوفد المرافق له في الولايات المتحدة".
وأشار لوتس إلى أن مسرور بارزاني نجح في تعزيز وتوسيع العلاقات بين إقليم كوردستان والولايات المتحدة، مؤكداً أن العلاقة بين الطرفين قوية جداً، وأن قيادة رئيس الوزراء ساهمت في تحسين العلاقات التجارية بين الجانبين.
وأضاف أن رئيس الوزراء قام بدور قيادي بارز وحكيم، مشيداً بزيارة مسرور بارزاني السابقة إلى واشنطن مع وفد قوي، والتي عززت أواصر التعاون بين إقليم كوردستان والولايات المتحدة.
وأكد ستيف لوتس أن الاتفاقيتين الموقعتين حالياً بين الشركات الأمريكية وحكومة إقليم كوردستان تمثلان دليلاً واضحاً على الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، مشيراً إلى أن ذلك يعكس استمرار السياسة الأمريكية الداعمة لحكومة إقليم كوردستان، ويعزز قدرة الإقليم على الاعتماد على نفسه.
وأُبرمت الاتفاقيتان بين حكومة إقليم كوردستان من جانب، وشركتي النفط الأمريكيتين "HKN Energy" و"Western Zagros" من جانب آخر، وهما من الشركات المتخصصة في هذا المجال الحيوي.
وتهدف هاتان الاتفاقيتان، اللتان تُقدر قيمتهما الإجمالية بعشرات المليارات من الدولارات، إلى تطوير وتنمية قطاع النفط والطاقة في إقليم كوردستان، بالإضافة إلى تعزيز بنيته التحتية الاقتصادية.
عقب توقيع اتفاقيتين هامتين في قطاع الطاقة بين شركتي النفط الأمريكيتين "HKN Energy" و"Western Zagros" ووزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان، أعرب رئيس الوزراء مسرور بارزاني عن شكره وتقديره لغرفة التجارة الأمريكية.
وفي كلمته، قال رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني: "شكراً لكم على هذا الاستعداد لتوقيع عقدين مهمين مع شركتين أمريكيتين بارزتين".
وأشار مسرور بارزاني إلى أن هاتين الاتفاقيتين، التي تبلغ قيمتهما عشرات المليارات من الدولارات، تؤكد التزام إقليم كوردستان بالسلام والتنمية الاقتصادية في المنطقة.
وأضاف: "يسعدني كثيراً أن أكون هنا في واشنطن مرة أخرى للإشراف على توقيع هاتين الاتفاقيتين الهامتين".
وتابع بالقول إن هاتين الشركتين عملتا في إقليم كوردستان لسنوات طويلة، ولعبتا دوراً فعالاً ومؤثراً لصالح الإقليم وشعبه، وكذلك لصالح العراق، إلى جانب تحقيق مصالحهما ومصالح دولتيهما.
وأوضح رئيس الوزراء أن هذا الاستثمار الجديد له أهمية كبيرة في دفع تنمية إقليم كوردستان بشكل عام، مشيراً إلى أن حكومة الإقليم لم تدخر جهداً وأظهرت التزاماً كبيراً بتطوير قطاع الطاقة، خاصة مع برنامج الإصلاح الذي يمثل خطوة نحو توفير الكهرباء على مدار الساعة في جميع مناطق الإقليم، مع الأمل في توسيع هذه الخدمة لتشمل مناطق أخرى من العراق.
ووجه مسرور بارزاني التهاني لشعب كوردستان والعراق على هذا الإنجاز الكبير، وبارك للشركتين الأمريكيتين لكونهما جزءاً من هذه الشراكة المهمة، معبراً عن قناعته بأن هذه الاتفاقيات تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة تنمية الإقليم.
وأكد أن علاقات إقليم كوردستان مع الولايات المتحدة تعود إلى سنوات طويلة، حينما تعاون الطرفان في محاربة الدكتاتورية والإرهاب، مما ساهم في تحقيق الأمن والاستقرار.
وختم بالقول إن هناك العديد من الأهداف المشتركة التي ما زالت قائمة، مشدداً على أن الشراكة بين الطرفين تتجاوز مكافحة الإرهاب والنشاط العسكري، لأنها تستند إلى إيمان مشترك بأهمية تعميق وتوسيع وتعزيز التنمية الاقتصادية والاستثمار في قطاع الطاقة.