ستوكهولم تحتفي بإسماعيل بشيكجي.. صوت الحقيقة الكوردية الذي لم يقبل الجوائز

أربيل (كوردستان 24)- شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، يوم الأحد 25 مايو 2025، انعقاد مؤتمر خاص لتكريم الكاتب والمفكر المعروف إسماعيل بشيكجي، أحد أبرز المدافعين عن القضية الكوردية، بحضور باحثين ومثقفين من الأجزاء الأربعة لكوردستان (العراق، سوريا، تركيا، وإيران).

تناول المؤتمر في ثلاث جلسات محورية تأثير فكر وكتابات بشيكجي، لا سيما في شمال كوردستان (كوردستان تركيا)، حيث سُلّط الضوء على تهجير الكورد في عام 1961، وأثر مؤلفاته في الوعي القومي الكوردي، واختُتم بكلمة مباشرة من بشيكجي حول "لماذا يجب أن يكون الكوردي قوميًا؟

فرات جوهري، الكاتب الكوردي المقيم في السويد، قال لـكوردستان24: "إسماعيل بشيكجي كرّس حياته للدفاع عن الكورد وثقافتهم وتاريخهم، وسُجن أكثر من 20 عامًا وتعرض للتعذيب بسبب مواقفه الجريئة، دون أن يسعى لمنصب أو مصلحة شخصية".

وأوضح جوهري أن بشيكجي لم يكن يرى القضية الكوردية من منظور سياسي ضيق، بل من زاوية إنسانية ووجودية، مضيفًا: "رغم أنه لم يتعلم اللغة الكوردية، إلا أن قلبه وعقله كانا مع الكورد دائمًا".

وكشف جوهري عن موقف لافت للمفكر التركي حين قال: "قبل سنوات حاولنا منحه جائزة تقدير من مفوضية اللاجئين، لكنه رفض بشدة قبول أي جائزة، ما يعكس تواضعه وصدق نواياه".

واعتبر المشاركون أن تأثير بشيكجي في المجتمع الكوردي لا يزال حيًا، خاصة في شمال كوردستان وتركيا، حيث مثّلت كتبه مصدر إلهام لجيل كامل من المدافعين عن حقوق الشعب الكوردي.