مدير المرصد السوري: قسد لن تنضوي تحت مظلة وزارة الدفاع السورية

أربيل (كوردستان24)- قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، إن القرار الصادر عن وزارة الدفاع السورية لضم كافة المجموعات المسلحة، تحت مظلة الوزارة لا يشمل قوات سوريا الديمقراطية، بل الفصائل الصغيرة.

وقال عبدالرحمن، لـ كوردستان24: "هناك العديد من المجموعات المسلحة في سوريا التي ترتكب انتهاكات، لذا يجب على قوى الأمن في البلاد التصدي لها ومنع انتشارها".

وأضاف: "القرار الذي أصدرته وزارة الدفاع السورية لضم جميع المجموعات، تحت مظلة الوزارة لا يشمل قسد، بل يشمل القوات الأصغر، عدد قوات فسد أكبر من عدد القوات في البلاد".

وتابع، مدير المرصد السوري: "قسد لا يشملها قرار المهلة التي منحتها وزارة الدفاع.. القرار كان موجهاً إلى المجموعات المسلحة الصغيرة بما في ذلك الفصائل الدرزية. حتى الآن لم يقم الدروز بتسليم أسلحتهم في حين أن العديد من الفصائل الأخرى قامت بالفعل بتسليم سلاحها ما عدا ذلك هو ترويج إعلامي لا أكثر".

وذكرأن "جميع الفصائل الصغيرة معنية بهذه المهلة لكن قسد والدروز يمتلكون قوات كبيرة ولذلك لا تشملهم المهلة.. وقد انضمت العديد من المجموعات المسلحة إلى وزارة الدفاع".

وزاد، من المفترض أن تقوم جميع المجموعات المسلحة بتسليم أسلحتها إلى الدولة السورية وأن تنتهي كافة مظاهر التسلح في البلاد وذلك بموجب قرارات صادرة عن الرئيس أحمد الشرع.

وأردف: "كما يجب عدم السماح بوجود مجموعات مسلحة تستهدف الأقليات مثل العلويين والأكراد والدروز".

تحدث رامي عبد الرحمن عن اللامركزية في حكم سوريا، قائلاً: "الفيدرالية واللامركزية لا تعني تقسيم سوريا"، وأضاف "أن لا أحد يريد تقسيم سوريا على أساس الدين أو العرق".

 وتابع مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التنظيم الإرهابي داعش قد زاد من نشاطاته في المناطق التي تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

من جهته، كان وزير الدفاع اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، أكد أنه تم منح مهلة 10 أيام للفصائل الصغيرة الموجودة في المحافظات لمراجعة وزارة الدفاع، والقيام بعملية إدماجها ضمن الوزارة، مبيناً أن هذه المدة لا تشمل شمال شرق سوريا، فهذا الملف له اتفاق مختلف ستمضي به وزارة الدفاع وفق التوجه العام.