وزير تربية كوردستان: حذرنا من مخاطر المخدرات خلال برنامجنا التعليمي

أربيل (كوردستان24)- أكد وزير التربية في حكومة إقليم كوردستان، اليوم الخميس 29 أيار 2025، أن عملية التعليم، واحدة من المنابر الرئيسية للتوعية بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية. 

وجاء ذلك خلال كلمة له، ضمن مراسم إطلاق الحملة الوطنية لمواجهة المخدرات، في إقليم كوردستان، حيث قال: إن "المدرسة تلعب دورًا هامًا كمؤسسة اجتماعية رسمية، وما هو مهم في المدرسة هو دور المعلمين والموظفين الإداريين وبرامج التدريس، وكيف يمكن دمج هذه العناصر معًا لتترك تأثيرًا".

وأشار إلى أنه "كان هناك عمل في المراكز التعليمية على عدة مستويات، بما في ذلك ما هو موجود في المنهج وكيفية إيصال هذه الرسالة إلى الطلاب، لأن الحديث عن المخدرات أحيانًا يتم بطريقة تشويقية وغير علمية، لذا فإن هذه العملية تتطلب الحكمة وأن تتم عبر متخصصين".

وأضاف: "لقد ذكرنا موضوع المخدرات في كتاب العلوم للصف التاسع، وتحدثنا أيضًا عن الآثار والأضرار على البشر، وللتربية الإسلامية والأديان الأخرى، دور مهم في رفع الوعي وفقًا لخصوصية المدارس".

وتطرق إلى الحديث عن مخاطر المخدرات في الصفين التاسع والعاشر، مبيناً أيضاً: "ذكرنا هذه القضية في كتاب اللغة العربية للصف الثامن، لذا فقد تم توفير عملية تثقيف الطلاب من خلال كتب مناهجهم، ونريد أن نوصل هذه الرسالة من منظور ديني وعلمي".

ولفت إلى إعداد دليل للمعلمين منذ عام 2022، لتغطية خمسة مواضيع في الأيام الثلاثة الأولى من العام الدراسي، جميعها تتعلق بالمخدرات، وخلال هذه الأيام الثلاثة، ستتم مناقشة أضرار المخدرات، كما ستناقش تأثيراتها الدينية والاجتماعية والنفسية والبدنية.

من جهته، أعلن موسى أحمد، رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية أنه و"بدعم من الوزارات والجهات المعنية في حكومة إقليم كوردستان والمنظمات المعنية ورجال الأعمال والمواطنين، سنضع أساساً متيناً لمكافحة المخدرات".

وجاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها، اليوم الخميس 29 أيار 2025، ضمن مراسم اطلاق حملة وطنية لمواجهة المخدرات، برعاية رئيس حكومة إقليم كوردستان، حيث قال: "اليوم هو يوم تاريخي، في النضال الإنساني لمؤسسة بارزاني الخيرية، برعاية مسرور بارزاني". 

وأضاف: "مثل المشاريع الأخرى، وبمساعدة الوزارات والهيئات المعنية في حكومة إقليم كوردستان والمنظمات المهنية، فإن المواطنين ورجال الأعمال في كوردستان يقدمون نموذجًا جيدًا وأساسًا قويًا لمكافحة المخدرات".

وبين أحمد أن "مشروع مكافحة المخدرات هو مشروع مكثف وشامل ومتعدد الأبعاد، وقد قاموا بالكثير من المناقشات والبحوث لوضع خطة لهذا العام، بحيث لا يخلو أي مركز تعليمي أو ديني أومسجد، أو حتى منزل واحد، إلا ويتم فيه شرح علمي وفق مستوى فهم المتلقين، للتوعية بمخاطر المخدرات".

كما أشار أحمد، إلى أنه "في 26 تشرين الثاني 2024، وضع رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني حجر الأساس لبناء أول مركز لإعادة تأهيل المدمنين على المخدرات في أربيل، والذي سيتم بناءه من قبل مؤسسة بارزاني الخيرية ومؤسسة LDS الأمريكية". مضيفاَ أنه بالتعاون مع شركائهم في كوردستان والعراق وخارجه، سيتم استخدام نموذج مركز أربيل في جميع المحافظات لإعادة تأهيل مدمني المخدرات".

وبمتابعة مباشرة من رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، أطلقت مؤسسة البارزاني الخيرية، اليوم الخميس، حملة شاملة لمكافحة المخدرات، تحت شعار "معاً نحو مجتمع قوي ومعافى".

ويشارك في الحملة كل من وزير الداخلية ريبر أحمد، ووزير الصحة سامان برزنجي، ووزير التربية آلان حمه سعيد، إلى جانب عدد من المسؤولين في حكومة الإقليم.

وتتضمن الحملة تنظيم عدد من الندوات التوعوية بمشاركة مسؤولين حكوميين، بهدف رفع الوعي بمخاطر المخدرات، وتقديم الدعم اللازم لمعالجة المدمنين وإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع.

ووفقاً لإحصائيات جهاز الأمن في إقليم كوردستان، تم خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام القبض على 388 شخصاً في قضايا تتعلق بالمخدرات، بينهم 173 من متعاطي المخدرات، و143 من التجار المحليين، و72 من التجار الدوليين. كما تم اعتقال نحو 1000 متورط في الفئات الثلاث خلال العام الماضي.