كتلة الكورد الفيليين ترفض استخدام لقمة عيش المواطن الكوردي كورقة ضغط سياسية

أربيل (كوردستان24)- أعربت كتلة الكورد الفيليين عن رفضها القاطع لاستخدام لقمة عيش المواطن الكوردي كوسيلة للضغط السياسي، مشددة على ضرورة إيجاد حلول عادلة وسريعة تضمن حقوق مواطني إقليم كوردستان، وتصون كرامتهم وحقهم في العيش الكريم، في إطار ما يكفله الدستور العراقي.

وأكدت الكتلة في بيان لها أن الأزمات السياسية يجب ألا تنعكس سلبًا على حياة المواطنين اليومية، داعية جميع الأطراف إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية وتغليب مصلحة الشعب على الخلافات الحزبية.

وأشارت خلال بيان رسمي، إلى أن روابط متينة جمعت بين العرب والكورد قبل نشوء الدولة العراقية الحديثة، أهمها رابطة الدين الإسلامي والعشرة الوطنية، وأن أي توجه سياسي يتجاوز هذه الأخوّة يُعد تقاطعًا مع مبدأ وحدة العراق وسيادته.

وشددت على أهمية تعزيز وحدة العراق بجميع مكوناته، وانتقدت استمرار الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، خاصة في ما يتعلق بالموازنة العامة وملف النفط والمنافذ الحدودية، معتبرة أن ذلك أدى إلى تداعيات خطيرة، أبرزها إيقاف صرف رواتب موظفي الإقليم.

الكتلة حذرت من تصعيد الخطابات الإعلامية المتشنجة، التي تُحول الخلاف إلى صراع سياسي، بدلًا من كونه حوارًا دستورياً بين شريكين في الوطن، داعية إلى اعتماد لغة الحوار البناء والشفاف لمعالجة الملفات العالقة بروح وطنية مسؤولة.

وختمت بيانها، بأن الحفاظ على المصالح الوطنية العليا ورفاه الشعبين العربي والكوردي، يتطلب الانتقال من مناخ التوتر إلى التهدئة والتوافق، بعيدًا عن المواقف المتشددة، ووفقًا لأحكام الدستور العراقي.