250 حاجاً من الكورد والعرب يغادرون قامشلو في طريقهم إلى الديار المقدسة
أربيل (كوردستان 24)- انطلقت فجر اليوم الأحد أول قافلة حجاج من مدينة قامشلو باتجاه العاصمة دمشق، في المحطة الثانية من رحلة الحج، ومنها إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج.
وضمّت القافلة نحو 250 حاجاً من الكورد السوريين والعرب، وسط أجواء احتفالية دينية مميزة، وبحضور الأهالي والأصدقاء والجيران الذين ودعوا ذويهم.
وتميّزت هذه القافلة بكونها علنية وخالية من الرقابة الاستخباراتية أو الضغوط الأمنية والوساطات، التي كانت تعيق في السابق سير هذه الرحلات خلال عهد النظام السابق، الأمر الذي كان يحرم الكثيرين من أداء فريضة الحج، ويدفع آخرين إلى اللجوء لإقليم كوردستان العراق أملاً في نيل فرصة السفر إلى الأراضي المقدسة.
وفي تصريح لـ كوردستان24، أوضح محمود علي، أحد المشرفين على الوفد، قائلاً: "استطعنا هذا العام ترتيب أوراق الحجاج وتحضيرهم للانطلاق بشكل مريح". وأضاف: "قُدّم للحجاج تسهيلات جيدة للغاية، وبعد 11 عاماً نجحنا في إرسال 22 ألف حاج عبر مطار دمشق الدولي، بينما كنا سابقاً ننطلق من دول الجوار مثل أربيل، إسطنبول، القاهرة أو دول الخليج".
من جهته، عبّر الحاج مهدي حسيني عن ارتياحه قائلاً: "نحن سعداء هذا العام لأننا سنؤدي فريضة الحج دون معوقات، بخلاف السنوات الماضية التي شهدت صعوبات كبيرة"، مضيفاً: "هذا العام تسود أجواء من التيسير والتنظيم الجيد، والأوضاع أفضل من الأعوام السابقة"، مشيراً إلى أن عدد الحجاج الكورد هذا العام يبلغ نحو 800 شخص".
يُشار إلى أن مواسم الحج خلال حكم بشار الأسد كانت تشهد تضييقات متعددة وطلبات مالية مرتفعة من قبل الأفرع الأمنية، بالإضافة إلى تقليص أعداد الحجاج وتفضيل محافظات على أخرى، في حين كان نصيب كورد غرب كوردستان هو الأدنى من حيث الأعداد.