سفين دزيي: نرحب بمبادرات القنصلية الصينية للاستثمار في القطاعات المختلفة
أربيل (كوردستان24)- أكد مسؤول العلاقات الخارجية، في حكومة إقليم كوردستان، سفين دزيي، على تطوير العلاقات مع الصين، مرحباً بمبادرات القنصلية الصينية للاستثمار في مختلف القطاعات.
وانطلقت اليوم الاثنين، 02-06-2025، مسابقة المواهب الصينية الرابعة والعشرون (الجسر الصيني) للطلاب الأجانب في جامعة صلاح الدين في أربيل.
وتحدث دزيي، عن العلاقات بين أربيل وبكين ومواضيع أخرى، وقال: "من المهم جدًا تحسين علاقاتنا مع الصين في جميع المجالات، نحتاج إلى الحفاظ على صداقتنا مع هذا البلد، وقد عملنا بالفعل مع القنصلية العامة الصينية في أربيل لتعزيز صداقتنا."
وتعمل الصين على توسيع وجودها وقوتها الناعمة في إقليم كردستان العراق أكثر من أي وقت مضى، وذلك عبر الربط بين جامعات ومدارس الإقليم من جهة والجامعات ومعاهد اللغة الصينية من جهة ثانية، وعبر تمويل المنظمات المحلية غير الحكومية، والاستثمار في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتجارة. ومع أن حضور الصين في العراق تركز تقليدياً في الجزء الجنوبي من البلاد، وفي قطاع النفط والغاز تحديداً، إلا أن الاستثمارات الصينية بدأت مؤخراً تشق طريقها في قطاعات البناء والتشييد والبنية التحتية.
وتسعى الصين حثيثاً إلى الاستثمار في إقليم كوردستان؛ فالوضع الأمني المستقر في محافظة أربيل وبيئتها الجاذبة للاستثمار تجعلان منها مقصداً للاستثمارات الصينية في الإقليم. كما تستفيد الصين أيضاً من حاجة حكومة إقليم كوردستان للاستثمارات الأجنبية وقلة القيود القانونية في الإقليم. ونظراً لأن محافظة أربيل جزء من العراق وتُحاذي كل من إيران وسوريا، يمكن للصين استخدامها مركزاً لتوزيع البضائع والسلع إلى أجزاء أخرى من البلاد والمنطقة ككل. وفي حين أنه من المعروف على نطاق واسع أن التركيز الأساسي للصين ينصب على قطاع الطاقة، لاسيما الاستثمار في قطاع النفط في العراق وإقليم كوردستان، يمكن وصف نهجها بأنه يتجاوز قطاع النفط والغاز كما يتجلى من خلال محاولاتها الاستثمار في كل قطاع.