"رجل العصابات" يتحدّى ترامب ويوجّه ضربة لحملة الترحيل
أربيل (كوردستان 24)- بعد ترحيله من الولايات المتحدة إلى السلفادور بقرار من إدارة الرئيس دونالد ترامب، عاد مجددًا كيلمار أبريجو غارسيا، الذي وُصف بأنه "رجل عصابات"، إلى الأراضي الأميركية.
وأثارت قضية ترحيل المهاجرين جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية الأميركية، خاصة مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي.
فقد تصاعدت وتيرة عمليات الترحيل بشكل ملحوظ، ما قوبل بانتقادات حادة من منظمات حقوقية ومعارضين للرئيس.
وصرّح ترامب، السبت، أن وزارة العدل الأميركية هي الجهة التي قررت إعادة غارسيا إلى الولايات المتحدة بعد ترحيله "عن طريق الخطأ" إلى السلفادور.
وفي تصريحات لها الجمعة، أوضحت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي أن غارسيا أعيد جوًا ليواجه تهماً جنائية تتعلق بتهريب مهاجرين غير شرعيين إلى داخل البلاد.
مضيفةً أنه سيُعاد إلى السلفادور بعد قضائه فترة العقوبة، في حال إدانته.
وتتهم إدارة ترامب غارسيا بالانتماء إلى عصابة "MS-13"، وهو اتهام ينفيه محاموه.
وتحوّلت القضية إلى محور انتقادات موجهة إلى إدارة ترامب، حيث استغلها معارضوه كدليل على تجاوز الحريات المدنية في إطار تشديد سياسات الهجرة، بحسب وكالة "رويترز".
وكان غارسيا قد رُحّل إلى السلفادور في 15 مارس/آذار الماضي، قبل أكثر من شهرين من توجيه التهم إليه، واحتُجز لفترة في مركز احتجاز شهير هناك، رغم صدور قرار قضائي في 2019 يمنع ترحيله خوفًا من تعرضه للاضطهاد على يد عصابات محلية.
ومَثّل غارسيا، البالغ من العمر 29 عامًا، أمام محكمة اتحادية في ناشفيل بولاية تينيسي مساء الجمعة، حيث تقرر عقد أولى جلسات محاكمته في 13 يونيو/حزيران الجاري.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن المتهم سيبقى رهن الاحتجاز حتى موعد الجلسة.
ووصف ترامب القضية ضد غارسيا بأنها "في غاية السهولة"، بينما اعتبر محاميه، سايمون ساندوفال موشينبرج، أن الاتهامات الموجهة إليه "مفبركة ولا تستند إلى حقائق".