"حزب المساواة" يحضّ أنقرة على تدعيم خطوات السلام بعد قرار "العمال الكوردستاني" إلقاء السلاح
أربيل (كوردستان 24)- حضّ رئيسا حزب المساواة وديموقراطية الشعوب، اليوم الأربعاء، تركيا على التحرّك سريعاً لتدعيم خطوات السلام بعد إعلان حزب العمال الكوردستاني إنهاء أربعة عقود من المواجهة المسلحة مع السلطات التركية.
وقالت تولاي حاتم أوغولاري، الرئيسة المشاركة للحزب إن "تركيا ليس لديها دقيقة لتضيعها، خصوصاً في زمن الحرب بين إيران وإسرائيل".
واعتبرت حاتم أوغلولاري أن الخطوات العملية لمواكبة حل حزب العمال الكوردستاني تسير "ببطء شديد".
تصريحاتها جاءت في اليوم السادس لحرب جوية متصاعدة بين إسرائيل وإيران تثير المخاوف من أن الجهود الرامية إلى إصلاح العلاقات بين الدولة التركية والمكون الكوردي في البلاد قد تتوقف.
وقال شريكها في رئاسة الحزب تونجر باكيرهان "حان الوقت لقيام الحكومة بما يتعين عليها القيام به"، مستعيداً دعوات أطلقت لتحسين أوضاع زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان المسجون والذي كان المبادر لدعوة الحزب إلى إلقاء السلاح.
ودعا باكيرهان وحاتم أوغولاري إلى إنشاء لجنة برلمانية للإشراف على العملية الجارية والتي يتولى حزبهما التفاوض بشأنها مع الحكومة وحزب العمال الكوردستاني.
وقالا إن عملية التخلي عن السلاح ستزداد زخماً في حال مضت الحكومة قدماً في تدابير تعزيز "الديمقراطية" على غرار اتخّاذ خطوات لتطبيع استخدام اللغة الكوردية.
وفي 12 أيار/مايو أعلن حزب العمال الكوردستاني حلّ بنيته التنظيمية وإلقاء السلاح بعد أكثر من أربعة عقود على نزاع مسلّح مع الدولة التركية أسفر عن أكثر من 40 ألف قتيل، وذلك في معرض تلبيته دعوة أطلقها أوجلان من سجن يقبع فيه منذ العام 1999.
المصدر: أ ف ب