استئناف صيد الأسماك في سد باوشاسوار بعد انتهاء الحظر
أربيل (كوردستان 24)- بعد انتهاء فترة الحظر المفروضة على صيد الأسماك، استأنف الصيادون في قضاء كفري نشاطهم مجددًا في سد باوشاسوار، الذي يُعد من أبرز المصادر المائية والسمكية في المنطقة.
وشهد السد توافد العشرات من الهواة والمحترفين منذ ساعات الصباح الأولى، حيث تنوعت دوافع الصيد بين الترفيه وتحصيل الرزق. من بين هؤلاء، هاشم عز الدين، وهو موظف متقاعد، قال إنه بات يزور السد يوميًا من بعد العصر حتى المغرب لتمضية الوقت بالصيد، مؤكدًا أهمية الالتزام بالضمير وعدم استخدام الشباك الضارة بالثروة السمكية.
ويضم السد أنواعًا متعددة من الأسماك، منها الكارب، والسمك الأحمر، والسمك الأصفر، إلى جانب أنواع يصعب صيدها مثل سمك "الكراس" كبير الحجم.
وفي الأسواق المحلية، تختلف أسعار الأسماك بحسب النوع والحجم. وأوضح أحد الباعة، فاروق محمد، أن بعض الأنواع تصل من بحيرة حمرين ودربندخان، مشيرًا إلى أن سعر السمك الكبير الذي يزن 3 كيلوغرامات يبلغ نحو 10 آلاف دينار، بينما يُباع كيلو سمك الجُرِّي بأربعة آلاف دينار.
ورغم تزايد الحركة، إلا أن الوفرة السمكية تواجه تحديات متزايدة في السنوات الأخيرة نتيجة قلة الأمطار وكثافة الصيد. وفي محاولة لتعويض هذا التراجع، تطلق وزارة الزراعة والموارد المائية في إقليم كوردستان سنويًا مئات الآلاف من أسماك الإصبعيات في السدود والبحيرات بهدف تعزيز المخزون السمكي.
يُعد سد باوشاسوار واحدًا من أبرز مواقع الصيد في قضاء كفري، ويمثل متنفسًا طبيعيًا واقتصاديًا للعديد من السكان في المنطقة.
تقرير كوردستان24 - كفري