قطر تعلن أن الحرس الثوري شنّ هجوماً على قاعدة العديد الجوية
أربيل (كوردستان 24)- سُمع دوي انفجارات في أنحاء الدوحة مساء الاثنين، بحسب مراسلي فرانس برس، بعيد إغلاق قطر مجالها الجوي بسبب التطورات في المنطقة، وفي وقت أعلنت طهران بدء رد "قوي" على الضربات الأميركية على منشآتها النووية.
وسُمع دوي الانفجارات وسط العاصمة القطرية وفي لوسيل الواقعة شمال الدوحة، فيما شوهدت مقذوفات في الجو.
وفي طهران، أعلن التلفزيون الرسمي أن القوات المسلحة بدأت ردا "قويا" "العدوان الأميركي" الذي استهدف منشآت نووية الأحد.
وأتى سماع الانفجارات في الدوحة بعد إعلان قطر التي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، تعليق الرحلات الجوية بسبب "تطورات الأوضاع في المنطقة".
وجاء في بيان لوزارة الخارجية "في إطار حرص دولة قطر على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، تعلن الجهات المختصة عن إيقاف الملاحة الجوية مؤقتا في أجواء الدولة، وذلك ضمن مجموعة من الاجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها استنادا الى تطورات الأوضاع في المنطقة".
وتابع البيان "تؤكد وزارة الخارجية أن الجهات الرسمية تراقب الوضع عن كثب وبشكل مستمر وتقوم بتقييم المستجدات بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين".
وسبق بيان الخارجية القطرية دعوة السفارة الأميركية في الدوحة رعاياها الى "الاحتماء في أماكنهم".
وقالت السفارة الأميركية عبر موقعها الإلكتروني إنه "من باب الحذر الشديد، نوصي المواطنين الأميركيين بالاحتماء في أماكنهم حتى إشعار آخر".
كذلك استندت بريطانيا وكندا إلى التحذير الأميركي في توصياتهما لمواطنيهما.
وكانت القوات المسلحة الإيرانية قد توعّدت الولايات المتحدة الاثنين بـ"عواقب وخيمة" ردا على الضربات التي طالت ثلاثة مواقع نووية في إيران.
وتضم قطر الغنية بالغاز، والواقعة على بعد 190 كيلومترا إلى جنوب إيران عبر الخليج، قاعدة العديد الجوية، وهي أكبر قاعدة أميركية في المنطقة.
وفي البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي، أفادت السفارة الأميركية بأنها "نقلت موقتا جزءا من موظفيها للعمل عن بُعد"، في منشور على منصة "إكس".
وكانت السلطات البحرينية قد أوعزت مسبقا إلى غالبية الموظفين الحكوميين بالعمل من المنزل حتى إشعار آخر، مشيرة إلى "ظروف إقليمية".
وعقب التحذير الأميركي في الدوحة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن تحذيرات السفارات الأجنبية "لا تعكس بالضرورة وجود تهديدات محددة".
وأضاف في بيان على إكس أن "الوضع الأمني في الدولة مستتب"، مؤكدا أن "قطر تواصل بذل جهود دبلوماسية حثيثة لخفض التصعيد في المنطقة".
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد حضّت الأحد الأميركيين حول العالم على "توخي مزيد من الحذر" بسبب الحرب القائمة بين إيران وإسرائيل.
بعد أولى الضربات التي شنّتها إسرائيل ضد إيران في 13 حزيران/يونيو، أبلغت السفارة الأميركية في قطر موظفيها ورعاياها بوجوب "توخي الحذر الشديد"، وقيّدت "الوصول إلى قاعدة العديد الجوية".
AFP