الولايات المتحدة تحذر مواطنيها من السفر إلى سوريا
أربيل (كوردستان24)- حذرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء 24 حزيران 2025، المواطنين الأميركيين من السفر إلى سوريا، ورفعت مستوى التحذير إلى الدرجة الرابعة، مشيرة إلى استمرار التهديدات الأمنية وخطر العنف الإرهابي.
وأشارت الوزارة إلى إغلاق المجال الجوي السوري أمام الرحلات المدنية، داعية المواطنين الأميركيين الموجودين في سوريا إلى استخدام المعابر البرية مع كلٍّ من لبنان أو الأردن للمغادرة.
كما أشارت إلى أن الحكومة التركية أعلنت عن سماح مؤقت بدخول أراضيها عبر المعابر البرية لمن دخلوا سوريا جوّاً من تركيا، بشرط تقديم تذاكر الطيران وإثباتات الإقامة أو التأشيرة التركية، دون الحاجة إلى إذن إضافي، موضحة أن معبري بيشخابور إلى العراق، وإبراهيم خليل إلى تركيا، يُعدّان من الخيارات البديلة.
وأوضحت الوزارة أن جمهورية التشيك تتولى، عبر سفارتها في دمشق، حماية المصالح الأميركية، إلا أن خدماتها القنصلية تقتصر على حالات محدودة، مشيرة إلى أن السفارة الأميركية في دمشق لا تزال مغلقة منذ عام 2012.
وطلبت الخارجية من مواطنيها في سوريا التواصل مع قسم رعاية المصالح الأميركية في سفارة التشيك بدمشق، وفي حال تعذّر ذلك، أوصت بالتواصل مع السفارة الأميركية في عمّان بالأردن لطلب المساعدة الطارئة.
وحثّت الوزارة المواطنين الأميركيين على اتخاذ إجراءات وقائية تشمل تجنّب التجمعات، والابتعاد عن المواقع الأمنية، ومتابعة الأخبار المحلية، والاحتفاظ بخطة طوارئ، والتسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP).
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد حذرت في 18 أبريل/ نيسان الماضي، من هجمات وشيكة محتملة داخل سوريا، مؤكدة أنها تتابع معلومات وصفتها بالموثوقة بشأن استهداف مواقع يرتادها السياح.
وتبنى تنظيم "سرايا أنصار السنة"، فجر الثلاثاء، الهجوم الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بالعاصمة السورية دمشق يوم الأحد الماضي، وأسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة 63 آخرين، بحسب وزارة الصحة.
وأعلن التنظيم مسؤوليته عبر معرفات إلكترونية تابعة له، مؤكداً أن الانتحاري "محمد زين العابدين أبو عثمان" نفذ العملية خلال قداس الأحد الماضي، في بيانٍ أرفقه بنفي ما ورد في الرواية الرسمية، واصفاً إعلام الحكومة السورية بـ"الكاذب" و"المستخف بعقول أهل الشام".
وكان التنظيم أعلن عن نفسه في شباط/فبراير الماضي، متبنياً سلسلة عمليات، أبرزها مجزرة في قرية أرزة بمحافظة حماة.
ويوم الاثنين أعلنت وزارة الداخلية السورية، تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم "داعش" في ريف دمشق، وقالت إنها تقف وراء تفجير كنيسة مار إلياس.
وصرح الوزير أنس خطاب بأن العملية جرت بالتنسيق بين أجهزة الأمن والاستخبارات العامة، عقب جمع وتحليل الأدلة وتشكيل غرفة عمليات مشتركة.