ثلاثة قتلى جراء التدافع خلال مهرجان ديني في الهند
أربيل (كوردستان 24)- أسفر التدافع أثناء مهرجان هندوسي في ولاية أوديشا الساحلية في الهند عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة عدد آخر بجروح، بحسب ما أفاد مسؤولون حكوميون محليون.
وتجمّع الآلاف قرب معبد غونديشا في مدينة بوري للاحتفال بمهرجان هندوسي سنوي للعربات.
وقال مسؤول إداري في المنطقة يدعى سيدهارت سوين للصحافيين "كانت هناك زيادة مفاجئة في حجم الحشد. عانى تسعة مؤمنين من ضيق للتنفس ونقلوا إلى المستشفى. بينما توفي ثلاثة، فإن الباقون وضعهم مستقر".
وذكرت وسائل إعلام محلية بأن عددا آخر من المشاركين في المهرجان أصيبوا، وهو أمر لم يؤكده المسؤولون بعد.
وأفاد كبير وزراء أوديشا موهان شاران ماجهي بأن "الحادث المأساوي" وقع بسبب "الحشود الكبيرة"، وفق ما نقلته فرانس برس.
وقال في منشور على منصة "إكس" أوجّه تعازي إلى عائلات أولئك الذين فقدوا أرواحهم"، مضيفا بأنه تم فتح تحقيق.
وتابع بأن "هذا الإهمال لا يغتفر. وجّهت بإجراء تحقيق فوري في أي ثغرات في إجراءات السلامة وسيتم اتخاذ تدابير بحق المسؤولين" عن أي تقصير.
وتكثر حوادث التدافع خلال مهرجانات الهند الدينية.
ففي أيار/مايو، قتل ستة أشخاص في تدافع في ولاية غوا أثناء تجمّع لحضور طقوس يتم خلالها المشي على النار.
وفي كانون الثاني/يناير، لقي ثلاثون شخصا على الأقل حتفهم في تدافع أثناء مهرجان كومبه ميلا الضخم في مدينة براياغراج في الشمال.