الرئيس الأميركي يوقّع أمراً تنفيذياً لإنهاء العقوبات على سوريا
أربيل (كوردستان 24)- أعلن البيت الأبيض، مساء الإثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقّع أمراً تنفيذياً ينهي بموجبه معظم العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا، موضحاً أن القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم غدٍ الثلاثاء.
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن القرار يستثني العقوبات المفروضة على الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، ومساعديه، والشخصيات المرتبطة بإيران، إضافة إلى المسؤولين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان واستخدام الأسلحة الكيميائية.
وأكد الرئيس الأميركي، أن "الولايات المتحدة ملتزمة بدعم سوريا مستقرة وموحدة تعيش في سلام مع نفسها وجيرانها".
مشدداً على أن "سوريا الموحدة، التي لا توفر ملاذاً آمناً للمنظمات الإرهابية وتضمن أمن أقلياتها، ستُسهم في أمن وازدهار المنطقة بأسرها".
من جانبه، رحّب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، بالقرار الأميركي، معتبراً أنه "يساعد دمشق على الانفتاح من جديد على المجتمع الدولي، ويمهّد الطريق لعملية طال انتظارها لإعادة الإعمار والتنمية".
وأكد أن "رفع العقوبات يزيل واحدة من أكبر العقبات أمام جهود التعافي الاقتصادي في البلاد".
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت سلسلة من العقوبات على سوريا منذ عام 2011، مع تصاعد النزاع الداخلي واتهامات واسعة النطاق بانتهاكات لحقوق الإنسان واستخدام أسلحة محرمة دولياً.
وشملت هذه العقوبات كيانات اقتصادية ومسؤولين حكوميين وشخصيات مرتبطة بإيران وميليشيات موالية للنظام.