النجيفي: أزمة رواتب الحشد مؤشر على بدء تفكيك الفصائل ودمجها قبل الانتخابات

السياسي العراقي أثيل النجيفي
السياسي العراقي أثيل النجيفي

أربيل (كوردستان 24)- رأى السياسي العراقي أثيل النجيفي أن الإشكالات المتعلقة بصرف رواتب الحشد الشعبي تمثل بداية لعملية تفكيك الفصائل المسلحة ودمجها في القوات الأمنية الرسمية، وهي خطوة قد تسبق الانتخابات المقبلة.

وقال النجيفي في منشور له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، إن المقترحات المطروحة لتجاوز الأزمة، مثل إنشاء منصات بديلة لتوزيع الرواتب أو اللجوء إلى التوزيع النقدي المؤقت، “محاولات غير منطقية”، لأن الجهات التي ستمول هذه الآليات – كوزارة المالية أو البنك المركزي – ستكون بدورها مهددة بالعقوبات الأمريكية.

وأضاف أن الحل الوحيد يتمثل في “تفكيك الفصائل، واستبعاد الأشخاص المشمولين بالعقوبات، ودمج من تبقى في الجيش والشرطة كأفراد وليس كمجاميع وفصائل”.

وتوقع النجيفي أن تسير هذه العملية بسرعة بالتزامن مع موعد الانتخابات، مرجّحاً أن يشهد البرلمان المقبل تراجعاً في هيمنة الفصائل المسلحة.

وأشار إلى أن الحكومة العراقية “تعرف هذا السيناريو جيداً، لكنها تفضل الصمت حالياً إلى حين اقتناع قادة الفصائل بأن هذا هو الحل الأفضل والأكثر أماناً”

وتأخر صرف الرواتب لما يقارب عشرة أيام، الأمر الذي أثار قلق آلاف المنتسبين في الهيئة، لا سيما في ظل معلومات متداولة حول ضغوط أمريكية مورست على شركة "كي كارد" لوقف عملية الصرف، قبل أن يتم الإفراج عن الرواتب لاحقاً.