أحمد الشرع: الدولة ملتزمة بحماية الأقليات ومحاسبة المنتهكين
أربيل (كوردستان24)- أكد الرئيس السوري ان الدولة السورية ملتزمة بحماية الاقليات والطوائف كافة في البلاد وماضية في محاسبة جميع المنتهكين، مضيفا ان السويداء لا تزال جزءاً أصيلا من الدولة السورية والدروز يشكلون ركناً أساسيا من النسيج الوطني السوري.
وقال الرئيس السوري أحمد الشرع في كلمة له حول تطورات محافظة السويداء اليوم السبت 19 تموز 2025، "الدولة السورية هي وحدها القادرة على الحفاظ على هيبتها وسيادتها في كل بقعة من الأراضي السورية".
وأضاف الشرع، "الدولة وقفت إلى جانب السويداء بعد تحرير سوريا وحرصت على دعمها إلا أن البعض أساء للمدينة ودورها في الاستقرار الوطني".
وأشار الى، أن "الاستقواء بالخارج واستخدام بعض الأطراف الداخلية للسويداء كأداة في صراعات دولية لا يصب في مصلحة السوريين بل يفاقم الأزمة".
وتابع قائلاً، "مع خروج الدولة من بعض المناطق بدأت مجموعات مسلحة من السويداء بشن هجمات انتقامية ضد البدو وعائلاتهم، هذه الهجمات الانتقامية التي ترافقت مع انتهاكات لحقوق الإنسان دفعت باقي العشائر إلى التوافد لفك الحصار عن البدو داخل السويداء".
وأكد الشرع في كلمته، ان "محافظة السويداء لا تزال جزءاً أصيلاً من الدولة السورية كما أن الدروز يشكلون ركناً أساسياً من النسيج الوطني السوري"، مضيفاً أن "الدولة السورية تلتزم بحماية الأقليات والطوائف كافة في البلاد وهي ماضية في محاسبة جميع المنتهكين".
وأردف، "الهجمات الانتقامية التي ترافقت مع انتهاكات لحقوق الإنسان دفعت باقي العشائر إلى التوافد لفك الحصار عن البدو داخل السويداء"، مشيرا الى ان "الاشتباكات العنيفة بين هذه المجموعات كادت تخرج عن السيطرة لولا تدخل الدولة السورية لتهدئة الأوضاع".
وأضاف، "التدخل الإسرائيلي أعاد التوتر ودفع البلاد إلى مرحلة خطيرة تهدد استقرارها نتيجة القصف السافر للجنوب ولمؤسسات الحكومة بدمشق".
وبدأت قوات الأمن السورية الانتشار في محافظة السويداء لـ"حماية المدنيين ووقف الفوضى"، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السبت، بعد سقوط 718 قتيلا خلال أسبوع من أعمال العنف، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي بيان نشره على تلغرام، قال المتحدث باسم الداخلية نور الدين البابا "بدأت قوى الأمن الداخلي بالانتشار في محافظة السويداء في إطار مهمة وطنية، هدفها الأول حماية المدنيين ووقف الفوضى". وأتى ذلك في وقت تدور اشتباكات متقطعة في مدينة السويداء وريفها الشمالي، بحسب المرصد ومراسلين لوكالة فرانس برس.
وارتفع عدد القتلى جراء أعمال العنف في محافظة السويداء بجنوب سوريا الى 718 قتيلا، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان السبت، في حين لا تزال اشتباكات متقطعة تدور بين مسلحين من الدروز والبدو.
وأحصى المرصد في عداد القتلى 146 مقاتلا و245 مدنيا من الدروز، بينهم 165 "أُعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية". في المقابل، قتل 287 من عناصر وزارة الدفاع وجهاز الأمن العام، إضافة الى 21 من أبناء العشائر البدوية، ثلاثة منهم مدنيون "أعدموا ميدانيا على يد المسلحين الدروز".
كما أفاد المرصد بأن الغارات التي شنتها اسرائيل خلال التصعيد، أسفرت عن مقتل 15 عنصرا من القوات الحكومية.