أربيل تغلق 489 بئراً ارتوازياً ضمن المرحلة الأولى من مشروع طوارئ المياه
أربيل (كوردستان24)- أعلنت محافظة أربيل إغلاق 489 بئراً ارتوازياً حتى الآن، وذلك في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الطوارئ للإمدادات السريعة للمياه، على أن يتجاوز عدد الآبار المغلقة حاجز الألف بئر مع استكمال المرحلة الثانية من المشروع قبل نهاية العام الجاري.
وفي تصريح خاص لكوردستان24، قال رزكار خضر، مسؤول الآبار في مديرية الماء والمجاري بأربيل: "أغلقنا اليوم آخر بئر ارتوازي في حي روشنبيري، ليصل العدد الإجمالي إلى 489 بئراً. ومع استكمال المشروع خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، سنغلق جميع الآبار الباقية، والتي تُقدّر بنحو ألف بئر، من أصل 1408 بئراً تقع في مركز المدينة وأطرافها".
وأشار خضر إلى أن المشروع ساهم بشكل مباشر في وقف الهبوط الحاد في مستويات المياه الجوفية بأربيل، مؤكداً أن إغلاق هذا العدد الكبير من الآبار "أنقذ المدينة من خطر الجفاف" وسيساهم في تعافي الخزانات الجوفية للأجيال القادمة.
وأضاف: في بعض المناطق مثل قضاء قوشتبة، وصل عمق حفر الآبار إلى أكثر من 700 متر، وهو رقم خطير للغاية على مستقبل المياه الجوفية. وفي بنصلاوه أيضاً، بلغ العمق نحو 700 متراً".
ونوّه خضر إلى أن شكاوى المواطنين بشأن نقص مياه الشرب قد تراجعت بشكل ملحوظ بعد إيصال المياه إلى أحيائهم، مبيناً أن الآبار لم تعد قادرة في السنوات الأخيرة على تلبية احتياجات السكان اليومية من الماء.
وكان رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني قد دشّن، يوم الأحد 20 تموز 2025، المرحلة الأولى من مشروع الطوارئ للمياه في حفل رسمي بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي الشركة المنفذة.
ويُعد هذا المشروع واحداً من أكبر مشاريع البنية التحتية في قطاع المياه على مستوى العراق، وتبلغ كلفته نحو 480 مليون دولار، ويتضمن إنشاء محطة معالجة بسعة 480 ألف متر مكعب يومياً، إلى جانب مد شبكة نقل مياه بطول 204 كيلومترات باستخدام أحدث التقنيات.
شملت المرحلة الأولى من المشروع إيصال مياه الشرب إلى عشرات الأحياء التي كانت تعاني من نقص حاد في الإمدادات، أبرزها:
رشكين، 32 بارك، طورق، آلان، دياري، باغلومنارة، مامز آوا، ژيان، روشنبيري، نالوي، فهرمانبهران، زيتون سيتي، دارهتو، بنصلاوه، هيران سيتي، نالتون سيتي، كهلاويژ، سهركهوتن، آوينهي شار، بيركوتي نوي، تعجيلي نوي، حصاروك (5، 7، 8)، هاوكاري كهسنهزان، زيلان لاوان، آيندهي دو، ئهندازياران، قرهبو، ناشتي، قهلاتي نوي.
ويُتوقع أن تسهم المرحلة الثانية في تعزيز قدرة المدينة على تلبية الطلب المتزايد على المياه، والتخفيف من الضغط على الموارد الجوفية بشكل مستدام.