صلح عشائري بين عائلتي حادثة محطة الوقود بأربيل

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت عائلتا ضحايا حادثة محطة الوقود في أربيل عن المصالحة فيما بينهما، وذلك بحضور ممثلٍ عن الرئيس مسعود بارزاني. 

وعبرت العائلات عن تقديرها الكبير لزيارة ممثل الرئيس بارزاني التي خففت من آلامهم وجلبت لهم بعض الطمأنينة.    

وقال والد أحد الضحايا لمراسل كوردستان24، شڤان جَباري: نرحب بممثل الرئيس بارزاني، فقد أعطونا شعوراً بالعظمة وخففوا من حزننا وآلامنا، ونحن نشكرهم".

وأضاف: لقد تحدثنا مع حكومة الإقليم وقدمنا مطالبنا بشأن الحادث، وبلا شك مطلبنا هو إنزال أقسى العقوبة بالجاني". 

وأشار الشيخ صبري، رئيس أحد عشائر الأنبار، إلى الترحيب بوفد الإقليم، موضحاً أن لديهم علاقة قديمة مع الرئيس بارزاني والكورد.

وقال: الكورد والعرب أمة واحدة ودم واحد، والحادثة التي وقعت هي مسؤولية فرد وليست مسؤولية قوم.

وأضاف: رسائل الرئيس بارزاني تمنحنا شعوراً بالارتياح، والإقليم يتقدم يوماً بعد يوم ويحقق التطور، وهذا مصدر سرور لنا.

كما أوضح عم أحد الضحايا أن زيارة وفد حكومة الإقليم كانت محل تقدير كبير، حيث نقلوا رسالة الرئيس بارزاني إليهم، "وهذا أدخل السرور الكبير في قلوبنا".

وأكد أن لديهم احتراماً ومودة كبيرة تجاه الإقليم، وأن علاقاتهم مع حكومة الإقليم تاريخية، مشيراً إلى دعم الإقليم لهم في الأوقات الصعبة واستقبال نازحيهم.

وتعود تفاصيل الحادث إلى مساء الأربعاء 6 آب 2025، عندما اندلع شجار بين موظفي محطة وقود في أربيل وأحد الزبائن، ما أدى إلى قيام أحد الموظفين بإطلاق النار من سلاح كلاشينكوف على زبونين فأرداهما قتيلين، كما لقي مواطن آخر قريب من مكان الحادث مصرعه أيضاً.