وفاة سيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد
أربيل (كوردستان24)- ودعت الساحة الفنية العربية والخليجية اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، النجمة الكويتية القديرة حياة الفهد، التي رحلت عن عالمنا تاركةً إرثاً فنياً لا يتكرر، وذلك بعد ساعات قليلة من تصدر اسمها محركات البحث إثر أنباء عن تدهور حاد في حالتها الصحية.
ساعات حرجة وانتكاسة مفاجئة
جاء رحيل "سيدة الشاشة" بعد صراع طويل وشجاع مع المرض، حيث كانت قد تعرضت في وقت سابق لجلطة دماغية أثرت على مراكز النطق والمخ، مما استدعى رحلة علاج طويلة بدأت في الكويت واستمرت في العاصمة البريطانية لندن لمدة خمسة أشهر، قبل أن تعود لاستكمال علاجها في وطنها.
وقبيل إعلان الوفاة بساعات، كان الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي، برئاسة خالد عبدالله الراشد، قد أصدر بياناً مؤثراً كشف فيه عن "انتكاسة صحية حادة" أصابت الفنانة صباح أمس، استدعت نقلها من غرفة العزل إلى العناية المركزة في حالة غير مستقرة، داعياً جمهورها لتكثيف الدعاء لها في "أشد أوقاتها حاجة".
النعي الرسمي
ومع تسليم الروح لباريها، أكد الحساب الرسمي للفنانة الراحلة حياة الفهد، بإدارة مدير أعمالها يوسف الغيث، خبر الوفاة ببيان نعي جاء فيه: "بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى وفاة الفنانة القديرة حياة الفهد، التي وافتها المنية بعد معاناةٍ مع المرض، إثر مسيرةٍ حافلة بالعطاء الفني والإنساني".
حياة الفهد في سطور: ابنة أبريل التي صاغت وجدان الخليج
المفارقة المحزنة أن رحيل "أم سوزان" جاء في شهر ميلادها (أبريل)، لتختتم فصلاً من الإبداع بدأ منذ أوائل الستينات.
البدايات: انطلقت شرارة موهبتها من على خشبة المسرح بمسرحية "الضحية" مع الراحل منصور المنصور وتأليف صقر الرشود.
قلم مبدع: لم تكتفِ بالتمثيل، بل كانت "سنديانة" التأليف الدرامي، حيث قدمت للمكتبة العربية نصوصاً خالدة مثل: "سليمان الطيب"، "الفرية"، "الداية"، "الخراز"، و"بياعة النخي".
أيقونة الدراما: جسدت معاناة وصمود المرأة الخليجية في "الدردور" و"الحريم" و"الجليب"، وظلت حتى رمقها الأخير رمزاً للفن الأصيل والملتزم.