أربيل تحتفي بالمصوّرين القدامى بمناسبة اليوم العالمي للتصوير

أربيل (كوردستان 24)- نظم متحف التربية في أربيل معرضاً تكريمياً للمصوّرين بمناسبة اليوم العالمي للتصوير، احتفاءً بموروث التصوير الفوتوغرافي في المدينة وأقدم استوديوهاتها.

وأوضح المصوّر المخضرم ماما صابر، من مواليد 1958، أنه بدأ مسيرته المهنية عام 1970 كمتدرب لدى "گیوی موکرییانی".

مؤكداً أن تجربة التصوير في تلك الفترة كانت محدودة بسبب ندرة الكاميرات واهتمام الناس بالاستوديوهات الصغيرة.

وقال صابر لموقع كوردستان24: في الماضي، كان الزبائن يتساءلون عن كيفية التقاط الصور، وكنا نبذل كل جهد لتلبية طلباتهم.

وأضاف: الميراث المهني في مجال التصوير مازال قائماً.

مؤكداً أن ظهور الهواتف المحمولة قلّل من دور المصورين التقليديين، إلا أن الاحترافية في استخدام الكاميرات تبقى مطلباً لمن يسعى للحصول على صور عالية الجودة.

من جانبه، أكد المصوّر ميران راجو أن الزبائن مازالوا يفضلون زيارة الاستوديوهات لالتقاط صورهم بشكل احترافي.

لافتاً في حديثٍ لـ كوردستان24، إلى أن طريقة التصوير التقليدية التي ورثوها عن آبائهم ما زالت مستمرة منذ سنوات طويلة دون أي تغييرات في الممارسة المهنية.