حزب الله يستهدف ثكنة "دوفيف" بمسيّرة.. وإسرائيل تكشف عن شبكة أنفاق تحت قلعة الشقيف

أربيل (كوردستان 24)- شهدت الجبهة اللبنانية-الإسرائيلية، اليوم الأحد 7 حزيران/يونيو 2026، موجة جديدة من التصعيد الميداني، حيث نفذ حزب الله هجوماً جوياً بمسيرة انقضاضية على موقع عسكري إسرائيلي، فيما كشف الجيش الإسرائيلي عن شبكة أنفاق "معقدة" تحت معلم أثري تاريخي في جنوب لبنان.

هجوم دوفيف وغارة الضاحية

أعلن حزب الله في بيان رسمي أنه استهدف، في تمام الساعة 09:30 من صباح اليوم الأحد، تجمعاً لجنود الجيش الإسرائيلي في ثكنة "دوفيف" الواقعة شمال فلسطين المحتلة، مؤكداً أن الهجوم نُفذ بواسطة مسيرة انقضاضية.

وفيما لم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقاً فورياً على هذا الهجوم، شنت طائراته غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، قالت تل أبيب إنها جاءت رداً على هجمات الحزب المتواصلة.

أنفاق "استراتيجية" تحت قلعة الشقيف

وفي تطور ميداني بارز، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عثوره على شبكة أنفاق وصفت بـ"الاستراتيجية" تحت قلعة الشقيف التاريخية بجنوب لبنان. وأوضح الجيش أن هذه الأنفاق بُنيت لمنح حزب الله قدرات عملياتية لاستهداف منطقة "إصبع الجليل" وبلدة المطلة، التي لا تبعد سوى 6 كيلومترات عن الموقع. ووفقاً للبيان الإسرائيلي، فإن الشبكة التي يبلغ طول أحد أنفاقها نحو كيلومتر واحد، تم التخطيط لها وتمويلها من قبل النظام الإيراني لاستيعاب مئات المقاتلين.

وكشف الجيش عن العثور على مرافق متطورة داخل الأنفاق، شملت:

-غرفة عمليات جراحية ومعدات طبية حديثة. 

-مخازن للوسائل القتالية وصواريخ مضادة للدروع ومنصات إطلاق.

- غرف مكوث مجهزة بأسرة، ومطابخ، ومرافق صحية تشبه في تصميمها الأنفاق التي عثر عليها في قطاع غزة.

سياق السيطرة على القلعة

يُذكر أن القوات الإسرائيلية كانت قد دخلت قلعة الشقيف في 31 أيار/مايو الماضي، بعد معركة عنيفة مع مقاتلي حزب الله الذين كانوا يتمركزون في المنطقة، وهي المرة الأولى التي تدخلها القوات الإسرائيلية منذ انسحابها من لبنان عام 2000. ويأتي هذا الكشف الإسرائيلي في إطار محاولات الجيش لتفكيك البنية التحتية العسكرية للحزب في المناطق الحدودية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع نطاقاً. 

المصدر: فرانس برس