استيراد الأرز أدى إلى انخفاض ثقة المستهلكين في شراء الإنتاج المحلي

أربيل (كوردستان 24)- هناك ستة أنواع من الأرز، ثلاثة منها محلية وثلاثة مستوردة، وبحسب ما يقوله أحد الباعة، فإن هذه الأنواع المستوردة تُشبه كثيراً الأرز المحلي من حيث اللون والحجم، الأمر الذي أدّى إلى تراجع ثقة الزبائن بالأرز المنتج محلياً.

البائع ياسين بابير، تحدث لــكوردستان24، قائلا: إن الأرز القادم من الخارج “أفقد الناس ثقتهم بالأرز الكوردي”، مضيفاً أن الكثير من المواطنين يعتقدون أن الأرز المحلي غير حقيقي أو ممزوج بأصناف أخرى.

ويضيف أنه يحمل بين يديه نوعين من الأرز، أحدهما كوردي محلي والآخر مستورد، وهما متقاربان جداً في اللون والحجم، حتى إن خلطهما يجعل التمييز بينهما أمراً صعباً، سواء على الباعة أو حتى على الفلاحين.

هذه الأصناف المستوردة، التي تتشابه مع الأرز المحلي شكلاً، لم تُربك السوق فحسب، إنما تسببت أيضاً بإشكاليات كبيرة للطهاة، الذين يرون فيها خطراً على مهنتهم.

رضوان أنور، طاهٍ وفلاح، يقول: إذا لم تمنع الحكومة هذا النوع من الأرز، فسيتضرر فلاحونا كثيراً، الناس لم يعد لديهم ثقة بنا ولا يشترون الأرز المحلي، وما نستخدمه في الطهي يقسمون علينا أن نُثبت مصدره قبل أن يشترونه، أصبحت المسألة أشبه بمسألة العسل.

أمام انتشار هذه الأنواع المستوردة التي تشبه الأرز المحلي، تجد لجنة مراقبة السوق في قائممقامية قضاء أكري نفسها أمام مشكلة حقيقية.

مسؤول لجنة مراقبة السوق في آكري (عقرة)، شهاب ياسين، أوضح: هذه إحدى أبرز مشكلاتنا حالياً، أي شخص أو بائع يبيع هذه الأنواع المستوردة على أنها أرز كوردي سيُعاقَب فوراً إذا ثبت ذلك أو كشفه أحد المواطنين، لأن هذا الفعل محظور قانوناً. 

يُذكر أن هذه الأصناف المستوردة تأتي من تركيا وباكستان وكازاخستان وروسيا على شكل أرز بني غير مقشور، ثم يُبيَّض لاحقاً ويُطرح في الأسواق ضمن تصنيف الأرز الكوردي المحلي.

 
Fly Erbil Advertisment