مبعوث ترامب: احترام الدستور هو مفتاح استعادة هيبة الدولة في العراق
أربيل (كوردستان 24)- قال مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العراق، مارك سافايا، في تغريدة على منصة "إكس"، اليوم السبت، إن "العالم ينظر إلى العراق اليوم، كدولة قادرة على لعب دور أكبر وأكثر تأثيراً في المنطقة، إذا ما تم حل قضية السلاح خارج إطار الدولة بشكل كامل، وحماية هيبة المؤسسات الرسمية".
وأضاف سافايا أن أي اقتصاد لا يمكن أن ينمو، ولا أي شراكة دولية يمكن أن تنجح، في بيئة تختلط فيها السياسة مع مراكز القوة غير الرسمية، مؤكداً أن العراق يمتلك الآن فرصة تاريخية لإغلاق هذا الفصل وتعزيز صورته كدولة تُبنى على سيادة القانون لا على قوة السلاح.
وشدد على أن ترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات واحترام الأطر الدستورية ومنع التدخلات التي تربك صناعة القرار السياسي أو تُضعف استقلال الدولة أمر لا يقل أهمية.
وأكد أن الدول القوية تُبنى عندما تعمل السلطتان التنفيذية والتشريعية والقضائية ضمن حدودها المحددة، وتُحاسَب عبر آليات قانونية واضحة بعيداً عن الضغوط ومراكز النفوذ.
وأشار سافايا إلى أن العراق يقف عند مفترق طرق حاسم: إما التوجه نحو مؤسسات مستقلة قادرة على فرض القانون وجذب الاستثمار، أو العودة إلى دائرة التعقيد التي أثقلت كاهل الجميع.
وختم مبعوث ترامب بالتأكيد على أن ما يحتاجه العراق اليوم هو دعم مسار الدولة، واحترام الدستور، وترسيخ الفصل بين السلطات، والتزام حقيقي مقرون بخطوات عملية لإبعاد السلاح عن السياسة، وهو الطريق لبناء عراق قوي يحظى باحترام العالم.
