زيرك زيباري: الكتل الشيعية والسنية تريد مرشحاً كوردياً لرئاسة الجمهورية
أربيل (كوردستان24)- يعد الأسبوع المقبل مصيرياً لتحديد منصب رئيس جمهورية العراق، إذ تقرر عقد إجتماع مكثف بين الأطراف السياسية بهدف التوصل إلى اتفاق وتعيين شخص لهذا المنصب.
وقال عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، زيرك زيباري، أنه وفي الأسبوع المقبل سيُعقد اجتماع مهم بين الأطراف السياسية، بغية توحيد وجهات النظر لاختيار مرشح متفق عليه لمنصب رئيس الجمهورية.
وأشار زيباري في تصريحٍ لـ كوردستان24، إلى أن الديمقراطي الكوردستاني يؤكد أن هذا المنصب هو حق للكورد، وليس لطرف آخر، لافتاً إلى أن الأطراف الشيعية والسنية أيضاً يفضلون أن يشارك الكورد بمرشح واحد في هذه العملية.
ووفقاً للأعراف السياسية في العراق بعد عام 2003، أصبح منصب رئيس الجمهورية من حصة الكورد، إذ يعتبر المنصب أعلى منصب إداري في البلاد ومدة الرئاسة فيه أربع سنوات ويمكن تجديدها لدورة واحدة فقط.
بعد انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي، وبحسب الدستور، فإن أمام البرلمان 30 يوماً لحسم انتخاب رئيس جمهورية جديد، وبعدها يقوم رئيس الجمهورية بتكليف مرشح الكتلة النيابية الأكبر بتشكيل الحكومة الجديدة.
حالياً، مع فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، تتجه الأنظار نحو الأطراف الكوردية البارزة في المشهد، الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني هما الطرفان الرئيسيان المتنافسان، ومن المتوقع أن يوحدا موقفهما في الاجتماعات المقبلة.
وكان المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني بادر بعقد اجتماع مهم لمناقشة ملف منصب رئيس الجمهورية ومواضيع عدة أخرى, ليسهم بذلك في الوصول لاختيار سلس لمرشح ٍ توافقي يحظى بالمنصب بعد حسم منصب رئاسة مجلس النواب ونائبيه.