كوردستان تجمع القلوب.. رسائل حب وسلام على أعتاب العام الجديد
أربيل (كوردستان 24)- مع إطلالة العام الجديد 2026، لم تكن شوارع وساحات إقليم كوردستان مجرد مسرح للاحتفالات، بل تحولت إلى واحة تتدفق فيها مشاعر الوفاء والمحبة.
رصدت كاميرا "كوردستان 24" طيفاً واسعاً من المواطنين والزوار الذين اختاروا هذا الصرح الحضاري ليكون منطلقاً لرسائلهم، مؤكدين أن الإقليم بات رمزاً للتعايش والأمان الذي يلمسه كل من يطأ هذه الأرض.
استهلت إحدى الزائرات من الأردن حديثها بفيض من المشاعر الروحية، موجهةً تهانيها إلى كنيستها (الاتحاد) في إربيل والأردن وإلى عائلتها هناك.
وبنبرة يملؤها الرجاء، تمنت أن يكون العام الجديد "مليئاً بالبركات والمسرات، وبحضور الرب في حياة الجميع"، مشيرةً إلى أن إربيل غدت بيتاً ثانياً يمنح الدفء لكل زائريه.
وفي لفتة وطنية، أعرب أحد المحتفلين عن شكره وامتنانه العميق لحكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية.
مثمناً الدور الكبير لجميع العاملين في المؤسسات الحكومية الذين سهروا على راحة المواطنين.
وقال في تصريح مقتضب: أهنيء زوجتي وعائلتي وأقربائي في الخارج، وأخص بالشكر حكومة الإقليم التي وفرت لنا هذه الأجواء الآمنة للاحتفال.
لم تغب الروح الأبوية عن المشهد؛ حيث بادر كبار السن من المترددين على ساحات إربيل بتقديم التهاني للشعب العراقي ولحكومة الإقليم.
معتبرين أن ما تحقق من إنجازات خدمية وأمنية هو مبعث فخر للجميع.
كما شارك الشباب بغرس بذور الأمل، موجهين رسائلهم إلى الوالدين والإخوة والأصدقاء، متمنين أن تكون سنة 2026 "سنة تحقيق الأحلام والنجاحات المستمرة".
وفي رسالة لافتة، أكد أحد المتحدثين أن كوردستان لا تفرق بين أبنائها، مهنئاً جميع العراقيين "عرباً وكورداً".
وبأمنيات صادقة، تطلع الجميع إلى أن تكون السنة الجديدة "سنة أمن وأمان وسلام" تعمّ كافة أرجاء البلاد.
مشيدين بالجهود الحكومية التي جعلت من مدن الإقليم "تحفة فنية" ومتحفاً مفتوحاً للسياحة والعيش المشترك.
تظل هذه الشهادات الحية هي البرهان الأقوى على نجاح تجربة إقليم كوردستان في بناء مجتمع آمن ومستقر، حيث تذوب الفوارق وتتعانق الأمنيات، ليبقى الإقليم دائماً وجهةً للباحثين عن الفرح وملاذاً لكل الطامحين بمستقبل أفضل.