هوشيار زيباري: البداية الصعبة لـ 2026 تنبئ بأن القادم أعظم

أربيل (كوردستان24)- أشار السياسي الكوردي، وزير الخارجية العراقي الأسبق، هوشيار زيباري، إلى أن البداية الصعبة لـ 2026 تنبئ بان القادم اعظم.

وجاء ذلك خلال تدوينة على منصة (إكس)، قال خلالها: "بداية عام 2026 صعبة على العالم الجديد، فمن الحرب في جنوب اليمن على النفوذ ومن الاحتجاجات في ايران و إلى المواجهة الأمريكية في فنزويلا واعتقال رئيسها في عملية عسكرية أمريكية خاطفة و توترات التصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط".

وفي تدوينة لاحقة، قال زيباري: "لم تحظَ الأحداث الدراماتكية في المظاهرات الإيرانية ولا الاحدات العسكرية الأمريكية في فنزويلا بالتغطية الإعلامية اللازمة في إعلام الفضائيات العربية كما يجب، وركزت اساساً على عمليات جنوب اليمن في حضرموت فخسرت الصورة الاكبر في الاقليم والعالم و غابت الصورة الكلية للأحداث الهامة ".

وكان زيباري قد وجه الأنظار إلى أن التغيرات الجيوسياسية المتعاقبة في المنطقة والصراع على النفوذ، والتحرك الأمريكي في القارة اللاتينية، كإشارات سريعة لأحداث لم تكن متوقعة بهذا النسق, ما يجعل المشهد مفتوحاً على مصراعيه بوجه موجة من أحداث أشد وأعظم وقعا.