الصدر: العملية الأمريكية تعكس سهولة إنتهاء حكم من استغلوا شعوبهم وخيرات بلدانهم

أربيل (كوردستان24)- أشار زعيم التيار الصدري (التيار الوطني الشيعي) مقتدى الصدر، إلى أن "ما فعلته اليوم الولايات المتحدة الأمريكية في عمليتها العسكرية، تدل على إستكبار أمريكي وقوة تفرض إرادتها علنا وترسل إشارات إلى العالم والمجتمع الدولي والشرعية الدولية ومنظمات حقوق لإنسان كما أنها تمثل جزءا مهماً جداً من المشاهد على سهولة إنتهاء حقب حكم القادة  الحكام الذي إستغلوا شعوبهم وخيرات بلدانهم".

وجاء ذلك خلال تدوينة قال خلالها:  

بسمه تعالى

إن ما حدث في (كاراكاس) على يد ترامب) لهي رسالة واضحة عن (العولمة) التي كانت وما زالت هدفاً للإستكبار العالمي.

نعم، هي رسالة لكل المناوئين والمعارضين للسياسات الإمريكية بل الأعم من ذلك وخصوصاً مع الإلتفات إلى أن ما قام به (ترامب) من عملية إعتقال قد تكون مخالفة للقوانين الدولية.

إذن فهي رسالة إلى كل المنظمات الدولية والقوانين الدولية بما فيها مجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الدولية وحقوق الإنسان وغيرها أجمع.

وعلى الرغم من ذلك كله.. فإن لما حدث رسالة سماوية أيضاً.. من حيث سهولة سقوط الحكم وزوال الحكام الذين ألهتهم أموالهم وفسادهم عن شعبهم وعن معاناتهم التي جعلت منهم شعوباً مسحوقة.

فإذا كان اليوم.. سقوط مادورو وحكمه على يد الظالم.. وكما ورد: الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه.. فسيكون سقوط الظالمين والفاسدين بنفس الطريقة أو بطرق أخرى لا يعلمها إلا الله.

اللهم فأشغل الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين ، اللهم فاجعلنا من الصالحين المحبين لوطننا وإفصل بيننا وبين القوم الظالمين والفاسدين والتبعيين الذين عاثوا في الأرض ظلماً وارهاباً وذبحاً .. اللهم وحرّر بلدنا الحبيب من كل فساد وظلم وإنحلال إنك على كل شيء قدير.