ولات معمۆ: المجموعات التي هُزمت في كوباني تسعى للانتقام من "الشيخ مقصود" في حلب
أربيل (كوردستان24)- صرح "ولات معمۆ"، القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مدينة حلب، بأن المجموعات المسلحة التي تشن هجمات على الأحياء الكوردية تهدف إلى الانتقام لهزائمها السابقة في كوباني، محذراً من وقوع مجازر بحق المدنيين نتيجة القصف العنيف والحصار المفروض.
وفي حديثه لـ "كوردستان 24"، اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026، أوضح معمۆ أن المجموعات المسلحة تستخدم الدبابات والأسلحة الثقيلة في هجماتها التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر. وأشار إلى أن "غالبية العناصر المشاركة في الهجوم هم أجانب، وبعضهم يرتدي ملابس تحمل شعارات تنظيم داعش".
وحول الأوضاع الإنسانية داخل الأحياء المحاصرة، أكد معمۆ أن الحصار الخانق يمنع وصول الإمدادات الطبية ونقل الجرحى والمرضى إلى المستشفيات، وقال: "إذا استمرت هذه الهجمات، فإننا نواجه خطر وقوع إبادة جماعية، إذ يسعى المهاجمون إلى محو الوجود الكوردي وفرض أجندات عسكرية وسياسية بالقوة".
وأضاف القيادي أن أهالي حيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" يعيشون لحظات عصيبة تحت القصف، مؤكداً أن السكان المدنيين انضموا إلى القوات الأمنية للدفاع عن مناطقهم. كما وجه نداءً إلى الأطراف والقوى الكوردستانية لتقديم الدعم والمساندة للكورد في حلب.
وأشار معمۆ إلى أن هذه التحركات العسكرية تهدف إلى تقويض "اتفاق 10 آذار"، مؤكداً أن تلك المجموعات فشلت في تحقيق أهدافها رغم استخدام كافة إمكانياتها. وتابع قائلاً: "هذه المجموعات انكسرت سابقاً في كوباني، لذا يحاولون اليوم الثأر من حي الشيخ مقصود"، لافتاً إلى أن "حكومة دمشق ترفض قبول أي طرف أو كيان آخر غيرها".
يُذكر أن المجموعات التابعة للحكومة السورية كانت قد بدأت هجوماً واسعاً بالدبابات والمدافع على حيي الشيخ مقصود والأشرفية منذ يوم الثلاثاء الماضي، 6 كانون الثاني 2026، ولا تزال العمليات العسكرية مستمرة حتى الآن.