رامي عبد الرحمن: أحمد الشرع مسؤول عن المجازر.. وما يتعرض له الكورد في حلب هو "تهجير قسري"
أربيل (كوردستان24)- أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن السياسات المتبعة حالياً في بعض المناطق السورية تمثل استمراراً لنهج النظام السابق، محذراً من محاولات تغيير ديموغرافي واستهداف ممنهج للمكون الكوردي، خاصة أولئك الذين كان لهم الدور الأبرز في دحر تنظيم داعش.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة "كوردستان 24"، اليوم الجمعة، قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "إن السياسة الحالية في سوريا هي امتداد لذات عقلية نظام بشار الأسد. ليس من الإنصاف أن يُهجّر اليوم من واجهوا إرهاب داعش وقاتلوه". وأضاف أن مقاطع الفيديو المسربة تظهر حجم الانتهاكات والإساءات التي يمارسها المسلحون بحق الشبان والفتيات في حيّي (الشيخ مقصود) و(الأشرفية) بحلب، مشيراً إلى أن خطاب هؤلاء المسلحين لا يختلف عن خطاب تنظيم داعش، واصفاً الكورد بأنهم "وقعوا ضحية لاتفاقات إقليمية".
وحمّل عبد الرحمن بشكل مباشر "أحمد الشرع" (المعروف بأبي محمد الجولاني) المسؤولية عن كافة المجازر والانتهاكات المرتكبة، قائلاً: "أحمد الشرع مسؤول عن كل المجازر؛ ما حدث بحق العلويين والدروز كان جريمة كبرى، والآن يتكرر السيناريو نفسه ضد الكورد". وطالب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بضرورة التحرك العاجل ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الهجمات.
واستنكر مدير المرصد صمت المجتمع الدولي حيال قصف المستشفيات واستهداف الكوادر الطبية، متسائلاً: "لماذا يُجبر السكان الأصليون على ترك ديارهم لإحلال مقاتلين أجانب مكانهم؟ إذا كانت هناك إنسانية لدى المجتمع الدولي، فعليه التحرك فوراً لوقف هذا العدوان".
وفي سياق متصل، أصدر المجلس المشترك لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية بياناً أكد فيه تعرض المنطقة لقصف عنيف شمل المساجد، المدارس، المنازل، والمستشفيات، من قبل قوى مدعومة من فصائل مسلحة.
وأوضح البيان أن هذه الهجمات تهدف إلى "التهجير القسري" لمكون أصيل يعيش في هذه الأحياء منذ مئات السنين، مشدداً على أن هذه الأفعال تشكل خرقاً صارخاً لكافة التفاهمات السابقة واتفاقية "1 نيسان"، وتمثل انتهاكاً لجميع المواثيق الدولية وحقوق الإنسان.