الاسايش تنفي طلبها لـ"ممر آمن" وتتعهد بمواصلة الدفاع عن الشيخ مقصود والأشرفية

أربيل (كوردستان24)- نفت قوى الأمن الداخلي في حلب (الآسايش)، اليوم الخميس، كافة الأنباء والشائعات التي تحدثت عن طلبها "ممراً آمناً" للخروج من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدة استمرار قواتها في الدفاع عن المنطقة.

وفي بيان رسمي صادر عن المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي بحلب، اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026، أكدت القوات أن مقاتليها ثابتون في مواقعهم ويدافعون "بكل بطولية". وجاء في البيان: "إن من يجب عليه الانسحاب هو المعتدي وليس من يدافع عن أرضه، لذا لم نطلب ولن نطلب أي ممر آمن لأننا لسنا معتدين".

وشدد البيان على الرفض القاطع لما وصفها بـ"البروباغندا" التي تبثها بعض الوسائل الإعلامية بهدف النيل من معنويات الأهالي والقوات، داعياً القوى المهاجمة إلى سحب دباباتها ومدافعها ومسلحيها بدلاً من ترويج الشائعات.

ميدانياً، يشهد وضع حلب مرحلة حاسمة منذ أربعة أيام، عقب إعلان "حظر التجوال" وتحديد مهلة لإخلاء الأحياء من قبل القوات السورية. وأعلنت أمن حلب عن إحباط هجوم واسع شنته المجموعات التابعة لدمشق فجر اليوم الخميس، حيث شاركت في الهجوم نحو 60 دبابة ومدرعة، وأسفر التصدي له عن تدمير دبابة و5 آليات عسكرية وإسقاط 7 طائرات مسيرة (درون).

من جانبه، صرح الدكتور عبد القادر حسكو، مدير مشفى الشيخ مقصود، في لقاء خاص مع "كردستان 24"، بأن المنطقة تشهد معارك عنيفة وقصفاً مكثفاً من قبل المجموعات المسلحة استهدف حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

وكشف الدكتور حسكو عن حصيلة ضحايا الأيام الثلاثة الماضية، مؤكداً استشهاد 10 مدنيين وإصابة 65 آخرين بجروح متفاوتة، مشيراً إلى أن حالة بعض الجرحى غير مستقرة.

وحذر مدير المشفى من كارثة إنسانية وشيكة نتيجة الحصار الطبي المفروض، قائلاً: "المجموعات المسلحة تمنع وصول أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى المشفى، مما أدى إلى قرب نفاد مخزون الأدوية والمعدات الأساسية لدينا".