المرصد السوري يوثق 21 انتهاكاً إسرائيلياً في الجنوب السوري منذ مطلع كانون الثاني
أربيل (كوردستان24)- أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أنه "في تصعيد ميداني خطير يعكس استباحة كاملة للأراضي السورية وتحويل الجنوب إلى ساحة مفتوحة للاختبارات العسكرية، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تسارعاً مخيفاً في وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية ضمن محافظتي درعا والقنيطرة منذ مطلع العام الجاري، شمل أكثر من 21 توغلاً برياً".
وفقاً للمرصد: "لم يقتصر الأمر على التحركات الآلية للقوات الاسرائيلية فقط، بل امتد ليشمل عمليات تفجير لمنشآت مدنية، واعتقالات طالت مواطنين، ورفع الأعلام الإسرائيلية فوق تلال استراتيجية، في وقت تلتزم فيه الحكومة السورية الانتقالية الصمت، دون أن تحرك القوات العسكرية المتمركزة في المنطقة ساكناً للدفاع عن السيادة الوطنية".
وأضاف: "لم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، بل أقدمت الوحدات المتوغلة على تفجير ما تبقى من هيكل مشفى الجولان في مدينة القنيطرة المهدمة، ورفع العلم الإسرائيلي فوق تل الأحمر في القنيطرة ضمن أراضٍ سورية، وسط إطلاق نار كثيف في الحميدية بريف القنيطرة لترهيب السكان المحليين ومنعهم من الاقتراب من محيط المنطقة".
الانتهاكات حسب التسلسل الزمني:
1 كانون الثاني الجاري، أقدمت قوة عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية على إطلاق النار بشكل مباشر، باتجاه مجموعة من المدنيين أثناء قيامهم بجمع “الفطر” في الأراضي الزراعية القريبة من قرية الرفيد الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي، قرب الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل. وفي سياق متصل، طال الاستهداف الإسرائيلي بالأسلحة الرشاشة عدداً من رعاة الأغنام الذين كانوا يتواجدون في المنطقة ذاتها لتغطية احتياجات مواشيهم، مما أثار حالة من الذعر والتوتر في المنطقة، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية.
2 كانون الثاني الجاري، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، توغلاً ميدانياً نفذته قوة عسكرية إسرائيلية في منطقة حوض اليرموك الواقعة بريف درعا الغربي. وبحسب المعلومات الموثقة، أقدمت دورية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية على اجتياز الحدود، وتوغلت باتجاه “سرية جملة”. تزامن هذا التوغل البري مع تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية في أجواء درعا، وسط حالة من الاستنفار والترقب في القرى والبلدات القريبة من الشريط الحدودي.
3 كانون الثاني الجاري، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان توغلاً ميدانياً نفذته قوة عسكرية إسرائيلية في عمق الأراضي السورية بريف القنيطرة الجنوبي. حيث دخلت ثماني آليات عسكرية قرية “بريقة”، ضمت أربع عربات مدرعة من نوع “همر” وأربع سيارات دفع رباعي من نوع “هايلكس”.
وانقسمت القوة المتوغلة؛ حيث تابعت آليتان من نوع “همر” ومثلهما من نوع “هايلكس” تحركها من وسط قرية بريقة باتجاه منطقة “بريقة القديمة”. واقتصر هذا التحرك على الانتشار الموضعي دون تسجيل عمليات تفتيش أو اعتقالات.
وفي فجر اليوم نفسه، توغلت القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي عبر معبر “أبو رجم” غرب قرية عين القاضي، حيث قامت خمس آليات عسكرية بتفتيش أحد المنازل قبل انسحابها، دون تسجيل أي حالات توقيف أو اعتقال.
4 كانون الثاني الجاري، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بسماع دوي انفجارات متتالية في أرجاء محافظة القنيطرة، تبين أنها ناجمة عن قيام القوات الإسرائيلية إطلاق عدة قنابل مضيئة في أجواء منطقة “تل أحمر شرقي” الواقع في ريف المحافظة الشرقي، وتزامن إطلاق القنابل المضيئة مع رصد تحركات عسكرية إسرائيلية خلف “خط فض الاشتباك”، وسط حالة من التأهب الأمني في القرى والبلدات الحدودية.
6 كانون الثاني الجاري، توغّلت دورية إسرائيلية مؤلفة من سيارتين عسكريتين، غربي بلدة الرفيد في ريف القنيطرة، قادمة من بوابة تل الجلع جنوب البلدة، بالتزامن مع تحليق للطيران المسيّر في أجواء المنطقة، التوغّل استمر لفترة محدودة دون تسجيل احتكاكات مباشرة أو إطلاق نار، وسط حالة من التوتر والترقّب بين الأهالي، في ظل تكرار مثل هذه التحركات في مناطق ريف القنيطرة المحاذية لخط الفصل.
-أطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة عند الحدود مع الجولان السوري المحتل، النار بشكل عشوائي ومكثف من الرشاشات الثقيلة باتجاه منازل المدنيين في بلدة الحميدية الواقعة بريف القنيطرة الشمالي، فقد ترافق إطلاق النار مع قيام القوات الإسرائيلية بتوجيه تحذيرات عبر مكبرات الصوت لأهالي المنطقة، تطالبهم فيها بعدم الاقتراب من الشريط الحدودي أو محيط القاعدة العسكرية والمواقع التابعة لها في تلك المنطقة.
قيام القوات الإسرائيلية بتنفيذ عملية تفجير استهدفت ما تبقى من بناء “مشفى الجولان” في مدينة القنيطرة المهدمة، بالقرب من خط وقف إطلاق النار عند الحدود مع الجولان السوري المحتل، فقد توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مدعومة بآليات ثقيلة داخل المنطقة العازلة، وقامت بزراعة عبوات شديدة الانفجار في ركام المشفى المهدّم أساساً منذ سبعينيات القرن الماضي، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة مما تبقى من هيكله الإنشائي، وسط دوي انفجارات عنيفة هزت المنطقة الحدودية.
7 كانون الثاني الجاري، توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، بين قريتي “صيدا الحانوت” و”الرازنية” في ريف القنيطرة الجنوبي، متمثلة بعدد من المدرعات العسكرية وسط تحركٍ ميداني محدود قرب خطوط التماس، دون توفر معلومات عن انشاء أي حواجز أو تعرض للأهالي.
-توغلت دوريات عسكرية إسرائيلية في محيط تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي مسجلة ثلاث توغلات، جرى خلال التوغل رفع الجيش الإسرائيلي علمه فوق التل، في خطوة تُعد تصعيداً جديداً في المنطقة، وتشهد المناطق المحيطة تل الأحمر توتراً عسكرياً متزايداً، مع تحركات للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات أو توسيع نطاق السيطرة على المنطقة.
-توغلت القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية وقامت باعتقال أربعة شبان مدنيين عقب تفتيش دقيق أجرته للمارة وإغلاق للطرق بعد أن توغلت بعد منتصف ليل أمس في مفرق بلدة “عين البيضة” لتقيم حاجزاً على الطريق الواصل بين بلدتي “جباتا الخشب” و”عين البيضة” في ريف القنيطرة الشمالي.
8 كانون الثاني الجاري، توغلت دورية عسكرية إسرائيلية في عدد من القرى بريف القنيطرة الأوسط، حيث دخلت دورية إلى قريتي بريقة وبئر عجم مروراً بقرية كودنة، وصولاً إلى قاعدة التل الأحمر الغربي، والتي رُفع عليها العلم الإسرائيلي بشكل واضح.
-توغلت دورية أخرى لقوات إسرائيلية بين قريتي جملة وصيصون في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وسط حالة من التوتر والخوف بين الأهالي.
أطلقت القوات الإسرائيلية قنبلة مضيئة من الجولان المحتل باتجاه ريف درعا، دون تحديد مكان سقوطها، كما شهدت قرية كودنة إطلاق نار مصدره قاعدة التل الأحمر الغربي.
9 كانون الثاني الجاري، بدأت قوات مراقبة فضّ الاشتباك (UNDOF)، الانتشار في ريف القنيطرة الشمالي، في محاولة للحد من توغلات القوات الإسرائيلية في المنطقة، عقب تصاعد التوترات والتحركات العسكرية.
-توغل قوة عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي السورية بريف القنيطرة الجنوبي، توغلت ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية في قرية “صيدا” الواقعة قرب خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل.
_توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية في بلدة جباتا الخشب، وأوضحت مصادر المرصد السوري أن الدورية، التي وصلت إلى مفرق الكسارات في البلدة بعدد من الآليات العسكرية، قامت بوضع حاجز لتفتيش المارة، قبل أن تنسحب باتجاه القاعدة الإسرائيلية الواقعة بين قريتي الحرية والحميدية.
-أقدمت قوات عسكرية إسرائيلية تسمى “وحدة رجال الألب” على إنهاء سلسلة تدريبات عسكرية فوق قمة جبل الشيخ في سورية، ونشر جنود إسرائيليون صورً لهم وهم يتزلجون على قمة الجبل، وسط صمت حكومي مطبق.
10 كانون الثاني الجاري، نفذت قوات إسرائيلية، توغلاً ميدانياً جديداً داخل الأراضي السورية حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول دورية عسكرية مؤلفة من سبع آليات مصفحة وسيارات دفع رباعي إلى قرية “عين العبد” بريف القنيطرة الأوسط.
وعمدت القوات المتوغلة إلى تنفيذ حملة مداهمات وتفتيش دقيقة طالت عدداً من منازل المواطنين، مما أثار حالة من الذعر والتوتر الشديد بين الأهالي، قبل أن تنسحب القوة المقتحمة باتجاه قاعدة “تل أحمر” العسكرية الواقعة إلى الغرب، وذلك بالتزامن مع استنفار أمني مكثف وتحليق لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء المنطقة.
وفي أعقاب هذا التوغل بساعات قليلة، زار وفد من الأمم المتحدة محافظة القنيطرة، يرافقه سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، في خطوة تهدف للاطلاع المباشر على الأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية.
11 كانون الثاني الجاري، خرجت خمس سيارات عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية، من القاعدة العسكرية المستحدثة في قرية العدنانية بريف القنيطرة، واتجهت نحو قرية رويحينة، حيث نصبت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا قرب أحد المساجد في القرية.
وبحسب المعلومات فإن القوات الإسرائيلية أنهت وجودها في موقع الحاجز بعد فترة قصيرة، قبل أن تعاود التحرك باتجاه قرية أم العظام المجاورة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو احتكاكات مع المدنيين.
نفذت قوات إسرائيلية، توغلاً ميدانياً جديداً داخل الأراضي السورية حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول دورية عسكرية مؤلفة من سبع آليات مصفحة وسيارات دفع رباعي إلى قرية “عين العبد” بريف القنيطرة الأوسط.
وعمدت القوات المتوغلة إلى تنفيذ حملة مداهمات وتفتيش دقيقة طالت عدداً من منازل المواطنين، مما أثار حالة من الذعر والتوتر الشديد بين الأهالي، قبل أن تنسحب القوة المقتحمة باتجاه قاعدة “تل أحمر” العسكرية الواقعة إلى الغرب، وذلك بالتزامن مع استنفار أمني مكثف وتحليق لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء المنطقة.
12 كانون الثاني الجاري، دخلت دوريات إسرائيلية، إلى بلدات رويحينة وكودنا والمشيرفة في ريف القنيطرة، مدعومة بآليات عسكرية، وفق ما أفاد به المرصد السوري.
وبحسب المعلومات فإن القوات نفذت مداهمة لأحد المنازل في المنطقة، تزامنًا مع إقامة حاجز مؤقت، حيث جرى اعتقال شاب من أبناء المنطقة، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا بعد ساعات، دون معرفة أسباب الاعتقال، وانسحبت الدوريات لاحقًا من البلدات، وسط حالة من التوتر والاستنفار بين الأهالي، فيما لم تُسجل إصابات أو اشتباكات خلال العملية.
– رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، عملية توغل جديدة نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية في ريف محافظة القنيطرة الجنوبي.
ووفقاً لمصادر المرصد، فقد تقدمت آليات عسكرية إسرائيلية، تضم جرافات ومدرعات، باتجاه أطراف قرية “كودنة” الحدودية، حيث قامت بتجريف بعض الأراضي الزراعية وتثبيت سواتر ترابية، قبل أن تعمد إلى نصب حاجز عسكري في المنطقة الواقعة جنوبي القرية.
ويستنكر المرصد السوري لحقوق الإنسان هذا الصمت “المطبق” من قبل الحكومة تجاه عمليات الاعتقال والتوغل وتدمير المنشآت، حيث لم تحرك القوات العسكرية المتمركزة في المنطقة ساكناً، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة التفاهمات أو العجز الميداني في حماية المنطقة.
ويطالب المرصد الجهات الدولية بالتدخل لوقف التغول الإسرائيلي الذي بات يستهدف البشر والحجر في الجنوب السوري، وتأمين إطلاق سراح المدنيين الأربعة المختطفين فوراً.
ويستمر المرصد السوري لحقوق الإنسان في توثيق الانتهاكات والجرائم التي تطال المدنيين في مختلف المناطق السورية ولا سيما في الجنوب السوري.