محافظ أربيل ينفي وجود اعتداءات على السوريين العرب ويؤكد: القانون يحمي الجميع

أربيل (كوردستان24)- نفى محافظ أربيل، أوميد خوشناو، صحة الشائعات المتداولة بشأن وقوع اعتداءات أو حالات طرد بحق مواطنين سوريين عرب في مدينة أربيل، مؤكدًا أن ما يُتداول في هذا السياق لا يتعدى كونه “ضجيجًا على وسائل التواصل الاجتماعي”.

وأوضح خوشناو أن الأجواء المشحونة التي سادت خلال الأيام الماضية جاءت نتيجة ردود فعل عاطفية وقومية على المآسي الجارية في مدينة حلب ومناطق روج آفا، إضافة إلى مخاوف شعبية من تكرار تلك المآسي في ظل السلطة الجديدة في سوريا، مشددًا في الوقت ذاته على أنه لم يتم تسجيل أي بلاغ رسمي عن حالات عنف أو اعتداءات جسدية حتى الآن.

وأكد محافظ أربيل أن حكومة الإقليم تتابع الوضع عن كثب وعلى جميع المستويات، ولن تسمح بحدوث أي فوضى، لافتًا إلى أن المواطنين السوريين المقيمين في أربيل يتمتعون بالحماية الكاملة بموجب القانون.

وفيما يتعلق بالإجراءات المتخذة في حال وقوع أي اعتداء أو تحريض، أشار خوشناو إلى أن الحكومة وجّهت نداءً واضحًا إلى القطاع الخاص والشركات، بعد رصد دعوات لفصل العمال السوريين كردة فعل، مؤكدًا أن مثل هذه الإجراءات غير قانونية، وأن العمال السوريين أبرياء ولا يجوز تحميلهم مسؤولية ما يجري.

وشدد على أن أي تصرف غير قانوني، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو على أرض الواقع، سيُواجه بإجراءات قانونية رادعة من قبل المؤسسات الأمنية والقضائية، مؤكدًا أن تطبيق “العدالة الفردية” مرفوض تمامًا.

وختم محافظ أربيل حديثه بالتأكيد على ثقته بوعي شعب إقليم كوردستان والتزامه بقيم التعايش السلمي وحسن الجوار التي تميّز الإقليم.